تستعد مزرعة نيفرلاند في كاليفورنيا، لاستقبال مراسم جنازة ''ملك البوب'' مايكل جاكسون، حيث من المقرر أن يسجى جثمانه غداً امام الجمهور، في حين تزداد التكهنات حول دور الادوية في وفاته المفاجئة. وربما يوحي قرار الاسرة نقل الجتمان الى نيفرلاند، بأنها تريد ان تجعل المزرعة مثواه الأخير، وتحويلها إلى متحف على صورة غريسلاند حيث يرقد ملك الروك الراحل إلفيس بريسلي.
وكان من المنتظر أن تنطلق في الثالث عشر من هذا الشهر في لندن، حفلاته الغنائية البالغة خمسين حفلاً. وأكدت وسائل إعلام بريطانية أيضا عن شهود عيان قولهم إن جاكسون كان متحمسا للغاية لجولته الغنائية المرتقبة حيث قال:''الشيء الوحيد الناقص هو عشاق فني وأهلي، وكلهم سيأتون''.
وقال رئيس الشركة المتعهدة للحفلات الخمسين: إن جاكسون ألقى أثناء البروفات بقبلة في الهواء في اتجاه الجمهور. وكان لوفاته تأثير كبير على عشاقه، حيث أدى ذلك إلى بيع أكثر من 400 ألف من ألبوماته. كما تم تنزيل 7ر2 مليون من الأغنيات المنفردة لجاكسون من شبكة الإنترنت.
وطرح مازور احتمال أن يحلّ أفراد عائلته مكانه، في وقت لوحظ ان أغنيات النجم الراحل تحتل المراكز الأولى في سباقات الأغنيات في مختلف أنحاء العالم. وقال إن حفلات جاكسون لو حصلت كانت ''ستتخطى المعقول''، مضيفاً انه ''من الممكن إحياءها على شكل تكريم، فتغنّي العائلة والأخوة والأخوات والنجوم الذين تأثروا به.
وفي السياق ذاته، شككت الشرطة الأميركية باحتمال موت ملك البوب من تناوله للأدوية، لذلك قامت بتفتيش منزله، وعثروا على وجود كميات من دواء خطير يعرف باسم ''بروبوفول'' الذي يمكن أن يتسبّب بالموت في حال أخذ مع أية أدوية مسكنة.
وذكرت شبكة ''سي إن إن'' الأميركية ان لي، وهي ممرضة التقاها جاكسون للمرة الأولى في يناير الماضي لعلاج أولاده من الزكام، أكدت ان المغني الراحل كان يشكو من الأرق ورجاها أن تؤمّن له دواء قوياً هو ''ديبريفان'' المعروف بتأثيراته السلبية.
وأكد وايزنر، الذي عمل مع جاكسون خلال الفترة الممتدة بين 1996 و2003، ان المغني الراحل كان يبكي لأنه يظن أن أحداً لا يحبّه، كما انه طرد عدداً من مساعديه الذين رفضوا إعطاءه مزيداً من الأدوية التي كان يعتقد أنها ستزيد من مهارته.
وكشف انه تحدث إلى جاكسون قبل عدة أسابيع واعترف له انه خائف من الحفلات التي ينوي إحياءها في لندن، ''فقد كان يعلم انه لن يكون أبداً كما كان في الماضي.
وبينما قدمت أوكرانيا اقتراحاً لإعادة تسمية إحدى البلدات باسم جاكسون، كان عشاق فنه قد احتفوا بالرقص والغناء في أروقة مسرح أبولو الشهير في هارلم، ووضعوا الزهور على خشبة المسرح التي شهدت مولد النجم وهو بعد طفل صغير.
وامتد طابور عشاق جاكسون من المسرح إلى عدة أبنية مجاورة، واخذوا يرددون اسمه لدى مرور حافلات السياحة وينشدون أغنياته، وهم ينتظرون مشاهدة مرثية لملك البوب في فيلم فيديو موسيقي مدته 45 دقيقة ظل يعاد طوال اليوم.
