بينما كان «مدهش» يرقص مع أصدقائه الذين قدموا لإلقاء التحية ومشاركته المرح والتسلية، كان المتطوعون يحاولون جاهدين تهدئة الطفلة «آمال السواق» من الكويت، حيث كانت هذه الطفلة البريئة ذات السبع سنوات تحاول مراراً وتكراراً الانضمام إلى صديقها «مدهش» والرقص معه.
وعندما سمعت أن بإمكانها مقابلة صديق الأطفال المحبوب «مدهش»، لم تستطع ان تتمالك نفسها من شدة الفرح، وأخذت تراقب حركاته الراقصة لحظة بلحظة وتقلده في كل ما يفعل. وحالما انتهى «مدهش» من أداء رقصاته ركضت آمال مسرعة باتجاه صديقها ذي اللون الأصفر البرّاق، والذي عانقها بدوره واحتضنها بكل حنان. ولشدة فرحتها بلقاء صديقها الحميم لم تهتم «آمال» لوالديها اللذين حاولا جعلها تترك فرصة لغيرها من الأولاد المصطفين في طابور طويل، والذين يرغبون بلقاء صديقهم «مدهش»، وإلقاء التحية عليه، ومعانقته، والرقص معه.

