في هذِه اللحْظة منْ تاريخ هذِه الـ أنا لا زِلتُ أُفتشُ عنْ حزيران سعيد منْ أجْل أنْ أقول كلَ سَنَةَ وأنتَ جديد!
مرّة أخرى يا حزيران تأْتي بنا لنندُب أنفسنا
فيا حزيران.. أيامنا قابلة للموت في أي هزة..
لا ادري هل هي حقيقتنا أو هو استسلام لنكبتك الأزلية.
مرةً أخرى يا حزيران تدعوني أن أذرفَ بعضَ ما
خبأتُ لك منْ دمع طوال هذِه السنوات القاحلة.
يا فاجعة نفسي بيْ.. ويا حزنَ روحي بهذا الصمت.
مرة أخرى أُطلق محاولتي الأخيرة للنوم، علني أعيشُ حلماً يتراءى لي فيه صلاحٌ.. تتلظى في صدره نارُ الثأر والثورة. مرةً أخرى أُسندُ ظهر أُمنِياتي على أوراق التاريخ رُبما توقظني أعاصير حطين القادمةٌ منْ طريق ما.
رُبما يقوم ذلك المقعد من كرسيه ليقودَ ثورَة الزَيتون!
كم أتمنى أن تأتي ذاتَ عام توزع ابتسامة الحرية على وجه فلسطين، وتغسلُ كف القدس بدم الشهداء، وأحلام المساكين.
إلى متى يا حزيران وجرحنا ينفتقُ ككل عام ويخرج سيل الخوف لتنكشف عورات هزائمنا، فمتى يا حزيران تعود من دون بكاء.
متى أرفع ياسمين هويتي بوَجه الجَلاد وأقول هنا فلسطين.. أنا منْ فلسطين!
أسماء السامرائي ـ دبي
