تحت عنوان «الفن في خدمة البيئة الخضراء»، نظم حدث مفاجآت صيف دبي يوم السبت الماضي، حلقة نقاش حضرها عدد من الخبراء الفنيين والمتخصصين أمام جمهور كبير من الفنانين من داخل دولة الإمارات وخارجها من مختلف الجنسيات، كما حضر اللقاء يوسف مبارك، المدير التنفيذي للعمليات في مكتب مهرجان دبي للتسوق، وعدد من كبار مسؤولي مكتب المهرجان، بالإضافة الى عدد من وسائل الإعلام.
وتزامنت الندوة، التي جرت في خان مرجان في «وافي»، أحد الرعاة الرئيسيين لمفاجآت صيف دبي 2009 والعضو في مجموعة مراكز التسوق في دبي، مع إطلاق فعالية «واحة الفنون»، إحدى الفعاليات الرئيسية لمفاجآت صيف دبي، التي تنظم هذا العام تحت مفهوم «البيئة الخضراء»، حيث يقوم الفنانون المشاركون في الفعالية بتصميم كافة أعمالهم بحيث تتوجه من وجهة نظر إبداعية نحو تعزيز الوعي بالحفاظ على البيئة في عالمنا الحالي. وشارك في الندوة عدد من المحاضرين من ذوي الخبرة في هذا المجال، مثل هدى سيف الفنانة الإماراتية والعضوة في جمعية الإمارات للفنون الجميلة، وروبرت فيري، مستشار فني في مدينة «مصدر» في أبوظبي، واليزابيث مونويان، ناشطة في المشاريع الفنية في دولة الإمارات، وتشارلوت دي فيتا، سفيرة النوايا الحسنة لصندوق نيلسن مانديلا للأطفال، بالإضافة الى بيث كارثير، الفنانة العالمية المتخصصة بالفنون الاجتماعية البيئية.
وقال يوسف مبارك إن مفهوم «البيئة الخضراء» الذي اخترناه ليكون عنواناً لفعالية واحة الفنون لهذا العام يعكس التزام مكتب مهرجان دبي للتسوق بالترويج للقضايا التي تلامس اهتمام المجتمع المحلي والعالمي من خلال الفعاليات التي يتم تنظيمها، ولطالما سلط المكتب الضوء على قضايا البيئة من خلال العديد من الفعاليات التي تم تنظيمها على مدار الأعوام الماضية، وسنتابع السعي في هذا المضمار بالتوافق مع التوجه العام لدولة الإمارات في الحفاظ على البيئة للأجيال المقبلة.
بينما عبرت بيث كارثير عن سعادتها بتواجدها في دبي خلال حدث مفاجآت صيف دبي لإطلاق هذا الحدث المتميز، وأعربت عن دهشتها بالوعي الكبير الذي لمسته في المجتمع الإماراتي بشكل عام بقضايا البيئة ومدى استعداد الناس لتقبل فكرة تغيير أنماط حياتهم المعاصرة لمصلحة الحفاظ على البيئة.
وقالت إن الاستفادة من الفنون الجميلة في الترويج لقضايا المجتمع بشكل عام والبيئة بشكل خاص هي فكرة رائعة وتسهم في توسيع قاعدة المهتمين بهذه القضايا، حيث ان التعبير بواسطة الفنون هو أفضل وسيلة للتواصل مع الجماهير في كل مكان في العالم، خاصة وان الفن لغة عالمية.
وتناولت الندوة العديد من المواضيع التي طرحها المتحدثون، والتي ركزت على دور الفنون بأنواعها في تسليط الضوء على المخاطر التي تتعرض لها البيئة على كوكب الأرض في عالمنا المعاصر، بالإضافة الى تعزيز الوعي في المجتمعات بالأمور الصغيرة التي يستطيع الأفراد القيام بها من أجل الحد من الضرر الحاصل بشكل يومي، وتلا ذلك طرح العديد من الأسئلة من قبل الحضور على المحاضرين، مما أثرى الندوة بالعديد من الآراء المفيدة.
وبعد انتهاء الندوة قام الفنانون المشاركون في فعالية «واحة الفنون» بالتوجه الى مراسمهم الخاصة لبد التحضير لأعمالهم التي ستعرض في الفعالية المزمع إقامتها من 9 الى 15 يوليو الحالي في وافي، والتي تنظم للسنة الرابعة على التوالي بعد النجاح الكبير التي حصدته الفعالية جماهيرياً وإعلامياً.

