أقام المركز الموسيقي التابع لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مساء أمس الأول بالمسرح الوطني في أبو ظبي أمسية موسيقية، احتفالاً بتخريج طلاب العام الدراسي الأول، مبرزاً مواهب طلابه المنتسبين لمدرسة البيانو والموسيقى الكلاسيكية في المركز.
حضر الأمسية عيد الفرج مدير المراكز الموسيقية في الوزارة، ووليد الزعابي مدير إدارة التراث والفنون في الوزارة، وحشد من أولياء الأمور وطلاب الدورات الموسيقية. الذين استمعوا إلى برنامج الحفل الموسيقي الذي شمل العديد من الفقرات منها عزف مقطوعات موسيقية عالمية لبيتهوفن وتشايكوفسكي وغيرهما من كبار الموسيقيين العالميين، منها«سيمفونية العالم الجديد»،«المدرسة التشيكية»، «البطة الصغيرة»، «لا أحد يعرف»،«انكسار الصبح»،«فرقة الحيوانات» وغيرها.
و بلغ عدد الخريجين 22 دارسا ودارسة من مختلف الأعمار، تلقوا دراساتهم الموسيقية على مدار عام دراسي كامل بدأ في أغسطس الماضي.
عن أهمية هذه الدورات قال عيد الفرج: ان مدرسة البيانو والموسيقى الكلاسيكية في المركز تمثل فرصةً ثمينة أتاحتها وزارة الثقافة بتوجيهات من معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، لأبناء الإمارات الصغار والشباب من المبدعين والهواة الراغبين في تعلم الموسيقى واكتساب مهارات العزف، ليكون ذلك خطوةً هامةً على طريق التميز بما يحقق الفائدة الكبرى لهؤلاء الدارسين.
واعتبر وليد الزعابي أن الوزارة تهدف من خلال رعايتها لمدرسة البيانو في المركز الثقافي بأبوظبي إلى بناء الكادر الإماراتي المؤهل في مجالات الموسيقى والفنون، وتحرص في ذلك على توفير مدرّسين ذوي كفاءة وخبرة عالمية عالية، كما تعمل على إبراز مواهب الطلبة واحتضانها سبيلاً إلى التكامل في رفد النهضة الإماراتية الشاملة في مجالات الثقافة والفنون والإبداع.
وفي ختام الحفل قام عيد الفرج ووليد الزعابي بتكريم الخريجين وتوزيع شهادات التخرج والهدايا الرمزية.
أبوظبي ـ «البيان»
