ناقشت اللجنة العليا للتخطيط في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، برامج أنشطتها المقبلة، بعد إجرائها تقييماً للفعاليات السابقة، وذلك خلال اجتماع عقدته صباح امس برئاسة عبد الله العويس مدير عام الدائرة، وحضور خالد صفر مدير إدارة الإعلام، وهشام المظلوم مدير إدارة الفنون، وعبد العزيز المسلم مدير التراث والشؤون الثقافية، وأحمد العامري مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب، وأحمد بورحيمة مدير النشاط المسرحي، والدكتور عمر عبد العزيز رئيس قسم الدراسات والنشر، وفاطمة ثاني مدير إدارة المكتبات، وأسامة مرة المسؤول الإعلامي، وبشرى الديماس مسؤولة التنسيق والمتابعة.

وناقش المجتمعون مواعيد الأنشطة المهرجانية، والملتقيات الدائمة للفترة من سبتمبر2009 حتى يونيو 2010 ، وهي: - مهرجان الفنون الإسلامية، و يوم الراوي، ومعرض الشارقة الدولي للكتاب، و المعرض السنوي العام للتشكيليين، وملتقى الشارقة للمسرح العربي، وملتقى الشارقة للشعر العربي، وملتقى المهن والحرف التقليدية، وجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي ( الحداثة في الفنون التشكيلية)، وأيام الشارقة المسرحية، وأيام الشارقة التراثية، وملتقى الشارقة لفن الخط العربي والزخرفة، وجائزة الشارقة للإبداع العربي، وملتقى الشارقة للقصة القصيرة، وبشارة القيظ.

وتناول المجتمعون الأنشطة الخارجية التي ستشارك فيها الدائرة مثل: أيام التراث العربي من الشارقة ( اليابان )، وأيام الشارقة الثقافية في الدانمارك، حيث تدارسوا اقتراحات تتعلق بمهرجان الشارقة للشعر الشعبي (ملتقى المكتبيين)، والعروض السينمائية التي يمكن تقديمها خلال الصيف .

وقال العويس إثر الاجتماع:« بعد تقييم كل ما تم إنجازه، نسعى إلى العمل بشكل كثيف ومنهجي، لتشكيل فريق عمل لكل فعالية، والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والأهلية، بما يحقق أوسع انتشار جغرافي لهذه الأنشطة، لتستفيد منها كافة الشرائح المجتمعية في إمارة الشارقة».

وأضاف العويس قائلاً:« إن هذه الجهود تقوم بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث يولي سموه هذه الأنشطة اهتماماً دائماً، ويتجلى ذلك بافتتاح صاحب السمو لمعظم هذه الفعاليات، إضافة إلى رعايته المعنوية لكل نشاط ثقافي يقام في الشارقة، وقد راعينا ضمن جدولة هذه الأنشطة برامج الامتحانات سواء للمدارس أو الجامعات، إضافة إلى المناسبات الدينية والوطنية ، بما لا يتعارض وبرامج المستفيدين من الأنشطة التخصصية أولاً والنشاط الجماهيري العام ثانياً، خاصة وأن كافة الأنشطة الكبرى والملتقيات يستضاف لها كفاءات ومبدعين عرب».

واختتم العويس بالقول:« إننا نعتبر الإعلام مقروءا أو مرئيا أو مسموعاً شريكاً فاعلاً معنا هذه الأنشطة، ولا يسعنا في هذه المناسبة سوى توجيه أسمى آيات التقدير لهذا الدور التنويري الذي يقوم به الإعلام المحلي».

الشارقة ـ «(البيان»