تشهد فعاليات المشروع الوطني صيف بلادي 2009، الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إقبالا كبيرا ومتزايدا من الطلاب والطالبات من مختلف الأعمار للمشاركة في ورش العمل المتنوعة حول التقنية الحديثة واستخدامات الحاسب الآلي، التي تتسم بها فعاليات الأسبوع الثالث المقامة تحت عنوان «تكنولوجيا بأيد إماراتية»، والتي انطلقت مطلع الأسبوع الجاري.

وقال الدكتور حبيب غلوم مدير الأنشطة الثقافية والمجتمعية في الوزارة، نائب رئيس اللجنة العليا: ان الفعاليات والأنشطة هذا الموسم خرجت من الإطار التقليدي للمهرجانات الصيفية وأصبحت تركز على الابتكار والإبداع والمنافسة بين الطلاب لخلق جيل واع يملك كل مقومات المعرفة والتكنولوجيا الحديثة. مشيراً إلى أن أسبوع تكنولوجيا بأيد إماراتية يؤكد أن الإستراتيجية العليا للمهرجان تبحث عن تقديم كل ما هو جديد مفيد للطلاب وتقديم الترفيه بوسائل حديث ومبتكرة يمكن من خلالها تقديم المعلومة المفيدة للطلاب والطالبات بشكل يتناسب مع التطور الذي وصل إلية المجتمع من تقدم تقني وتكنولوجي.

وأكد أن هذه البرامج أصبحت وسيلة هامة لغرس القيم الوطنية في نفوس الطلاب وفتح آفاق المستقبل أمامهم، لافتاً إلى أن أسبوع التكنولوجيا سوف يشهد عروضا وأنشطة متنوعة تجمع بين الرياضة والثقافة والترفيه وغيرها من الأنشطة الأخرى بجانب الفعاليات التكنولوجية.

وعن اختيار شعار الأسبوع الثالث أكدت شيخة كدفور، رئيسة لجنة المراكز الثقافية: أن الشعار يعد عنوانا لأحد أهم رعاة صيف بلادي هذا العام وهو معهد التكنولوجيا التطبيقية، فقد حرصت اللجنة العليا على اختيار التكنولوجيا ليعبر عن أهم أنشطة الأسبوع والهدف منها، حيث يقدم معهد التكنولوجيا التطبيقية بكل من دبي والفجيرة ورأس الخيمة ثلاث دورات متخصصة ل150 طالبا.

وأكد الدكتور عبد اللطيف الشامسي، مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية أن الهدف الرئيسي من إنشاء المركز هو توفير الكوادر المواطنة في كافة المجالات التكنولوجية بداية من تخريج علماء ومهندسين وفنيين للمساهمة في التنمية الاقتصادية التي تشهدها الإمارات، ولما كانت هذه بعض أهداف صيف بلادي 2009 قرر المعهد التعاون مع إدارة المشروع الوطني للاستفادة من إمكاناته في الحصول على دورات متخصصة في المجالات التكنولوجية.

المشروع في المناطق

من جهة أخرى أكد كردوس عبدالله العامرى مدير المركز الثقافي بالمنطقة الغربية أن مشاركة الشباب في بدع زايد والمرفأ في أنشطة صيف بلادي 2009 تجاوز 300 طالب وطالبة يمارسون العديد من الأنشطة ومنها دورات في الفن التشكيلي والعادات التراثية واللغة الانجليزية والحاسب الآلي إضافة إلى المسابقات والرحلات الأسبوعية للمناطق التراثية والترفيهية بالدولة وعن الجانب الرياضي أشار إلى أن هناك دورات في الكاراتيه والسباحة والفروسية والنوخذة إضافة إلى الأنشطة المسرحية.

وركز مركز أم القيوين الثقافي على تدريب الطلاب على كيفية إنشاء مشروع صغير ناجح، وقال عبد الله بوعصيبة مدير المركز: ان المركز ينظم مجموعة متنوعة ومتميزة من الفعاليات من بينها مبادرة تربوية تحض على تكريم المعلم وذلك من خلال قيام الطلبة بتقديم شهادات الشكر والتقدير لمعلميهم تقديراً لهم على الجهود المبذولة خلال العام الدراسي لرفع التحصيل الدراسي لطلاب والنهوض بالمستوى التعليمي.

وأشار إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى خلق بيئة مبنية على التواصل بين الطالب والمعلمألا بعد انتهاء الدراسة لغرس مفهوم الارتباط والحب والتقدير لدوره.

وقال خميس راشد الزيودي، مدير المركز الثقافي بدبا الفجيرة بالإنابة: ان المركز ينظم مجموعة متميزة من الفعاليات تتضمن ورش حول مكافحة المخدرات بمناسبة اليوم العالمي للمخدرات بالتعاون مع وزارة الداخلية لتوعية الطلاب والطالبات بأخطار المخدرات وكيفية الوقاية منها، وسيقدم للطلاب مجموعة من الأنشطة الإبداعية من بينها دورة في الفوتوشوب تستمر أسبوعين بالإضافة إلى عدة ورش أخرى لتشجيع الطلاب وتدريبهم على العمل الابتكاري والإبداعي.

دبي - «البيان»