وَيْن انْت يوم القَلْب حاسِبْك غايه

وْوَين انت يوم الحبّ عندي حصابي

تَوّك عَرَفْت اليوم عندك جنايه

وَتَوّك عَرَفْت انّي وَهَبْتِك شبابي

خَلاَص وَقْتِك راح وانسى الحكايه

وْخلاص ما لي فيك قَفّلْت بابي

إن شِفْت زولك.. ضِيْق حتى النهايه

وان مَرّ ذِكْرِك صِحْت وافْقِد صوابي

سَطَّرْت لك في كل دِيْره روايه

واحييت فيها مهرجان انتخابي

وسَلَّمْت لك في الجوف عَرْش الولايه

وانته بلا رحمه تدَوِّر عذابي

صحيح بانّ الحِسْن لى فيك آيه

وصحيح لو تمْسَح على الجَرْح طابي

وصحيح من شافِك يضِلّ الهدايه

وصحيح بانّ اسمك يلازِمْ خطابي

بَسْ والذي سوّاك ما عِدْت غايه

كرامتي تخْضَعْ لها أعتى الرقابي

رَوِّحْ ما دام الجَرْح عِنْدك هوايه

ورَوِّحْ ما دام الهَمّ مِنِّك غدى بي

واللى تبى سَوّيه عندي وقايه

من كِثْرما عانيت ما عِدْت أهابي