نفسي تتوق لأبْسَطْ أشْيَاء الاشْيَا
الهَيِّن اللى يْزيد نفسي تواضِعْ
أحِبّ أنا ريح المطَر فيه رَيّا
واحِبّ أنا الصحرا وْخِضْر المرابِعْ
واحِبّ بين الناس حلو المحيّا
تشفى بشوفه مِنْك كل المواجِعْ
واحِبّ لون الشَّمْس والصبْح حَيّا
واحِبْ لون الشَّمْس والليل راجِعْ
وارضى من الدنيا بما هو تهيّا
ماني بْمِزَاهِدْها شغوفٍ وطامِع
كثير في عيني الذي في يدَيّا
لو هو قليل وْما سوى ذاك ضايع
يكفيني انّي في الهجير آتفيّا
غِصْنٍ نِبَتْ في مهْجتي والأضالِعْ
يكفيني أسْهَرْ والقناديل تِعْيَا
وْقنديل شوقي بين الاضلاع والِعْ
ويكفيني أتْمَنّى رضا الله واحْيَا
لله راجي وْفي مَغَانِيْه راتِع
أكْتِبْ شِعِر نايف على كل عَلْيا
أعَفّ مِنْ رَبّاتْ سُود البراقِعْ
أعَزّ عندي من عزيزٍ عليّا
واحلى من الما في الصحاري البَلاقِعْ
تتوق نفسي وْقِلْت يا نَفْس هَيّا
وما هو بهَيِّنْ تَتْرِكِيْن المطامِعْ