تطل الدورة الثانية عشرة من مفاجآت صيف دبي حاملة معها النسخة السادسة من فعالية نادي أصدقاء مدهش التي تقام خلال الفترة من 14 يونيو و13 أغسطس 2009، حيث أضحى مدهش الشخصية الأشهر والمحببة لدى الأطفال من مختلف الأعمار والجنسيات والثقافات وبات مثلاً أعلى بالنسبة لهم.
وقد نظم حدث مفاجآت صيف دبي فعالية «نادي أصدقاء مدهش» لإتاحة الفرصة لهؤلاء الصغار للالتقاء بالشخصية الأشهر والمحببة لديهم على مدى الأعوام الماضية. وقد عملت الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها مدهش بين الأطفال على منحه مكانة المرشد والصديق المفضل بالنسبة لهم. ويقدم نادي أصدقاء مدهش للأطفال تجارب تعليمية مفعمة بالمرح والتسلية، كما يساهم في نشر الأخلاق الحميدة والقيم الاجتماعية الفاضلة فيما بينهم، كما يمثل في الوقت نفسه مكاناً مثالياً لقضاء أمتع الأوقات التعليمية والترفيهية والتوعوية، وخوض التجارب الجديدة وصقل المواهب الواعدة من خلال الأنشطة المتعددة والمتنوعة.
وفي تعليق لها بهذه المناسبة، قالت سهيلة غباش، مدير الفعاليات في مكتب مهرجان دبي للتسوق، التي تشرف على نادي أصدقاء مدهش: «تعتبر الفئة العمرية بين 3 و8 سنوات سهلة التأثر، وتأتي فعالية نادي أصدقاء مدهش لتحتضن الأطفال في الوقت المناسب وتقدم لهم تجارب غنية من شأنها الارتقاء بالقيم السامية والأخلاق الحميدة لديهم».
ويمكن للأطفال من خلال نادي أصدقاء مدهش تعلم أشياء متنوعة وكثيرة كالأعمال الفنية والحرفية التي تساهم في التغلب على الخوف والتردد وتخطي الحواجز الثقافية فيما بينهم، فضلاً عن اكتشاف المواهب الواعدة وصقل المهارات المميزة. ويتواجد عدد كبير من الأطفال من ذوي الاهتمامات المختلفة والمتنوعة، الأمر الذي يجعل من نادي أصدقاء مدهش فرصة مثالية لتكوين علاقات صداقة جديدة وتعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال.
وتساهم الزيارات الميدانية التي يقوم بها نادي أصدقاء مدهش إلى أماكن مختلفة، بما في ذلك المؤسسات الخيرية، في توفير تجارب متنوعة للأطفال من شأنها الارتقاء بمختلف القيم لدى الطفل، مثل حب الطبيعة والشعور بالعطف تجاه الفئات الاجتماعية الأقل حظاً.
في حين تعمل النشاطات الأخرى مثل الطهي والخياطة على تعزيز استقلالية الطفل واعتماده على نفسه. كما يأتي تعليم القرآن والحديث النبوي الشريف للاطفال بهدف إتمام الدورة الشاملة لتنمية معارف ومواهب الطفل.
ويوفر نادي أصدقاء مدهش أجواء مميزة مفعمة بالحماسة والثقافة والمرح بعيدة كل البعد عن الأساليب التعليمية التقليدية، حيث تمتزج قمة المرح والترفيه والمتعة مع تعليم الأطفال وتنمية مواهبهم وهواياتهم، كما يمكن للأهالي وأولياء الأمور الاطمئنان على سلامة أطفالهم لاسيما وأنهم يقضون أوقاتاً ممتعة ومفيدة في مكان آمن وتحت إشراف مباشر من قبل طاقم من المختصين.

