برعاية معالي معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية استضافت إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية فرع المزهر فعاليات اليوم المفتوح للأيتام وذلك في إطار برنامجها المدرج في فعاليات مفاجآت صيف دبي وبالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية.

وقالت منى بالحصا مديرة إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية إن الهدف من استضافة البرنامج الذي قدمت له حفصة الشحي من مجموعة بينونة الإعلامية يتمثل في الترويح عن الأيتام والاهتمام بهم من قبل كافة المؤسسات المجتمعية.

وأوضحت أن البرنامج تضمن عدة فقرات حيث بدأ بالسلام الوطني ثم آيات من القرآن الكريم عقب ذلك ألقى مستشار وزارة الشؤون الاجتماعية صالح محمد كلمة الوزارة، و تم تقديم فقرات انشادية وعروض خاصة بشخصية مدهش للأطفال إضافة إلى تكريم الجهات الراعية للحفل وكذلك الأفراد وفي ختام الحفل وزعت هدايا تذكارية على الأيتام ثم انطلقت مسيرة من المركز ضمن حشد كبير من الأيتام إلى مدينة مدهش الترفيهية.

من جانبه قال صالح محمد العجلة مستشار وزارة الشؤون الاجتماعية إن مشاركة للطفل اليتيم أنشطته وفعالياته يسهم في إعادة انتاج خصائصه الفكرية ليكون راضيا بالعطاء.. شاكرا لله طامحا برعاية المجتمع آملا في مستقبل يحمل له الفرح والسعادة في دولة تحرص على توفير الحياة الكريمة لجميع أبنائها .

وأضاف إن استقبال مركز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافي الإسلامي لفعاليات اليوم المفتوح للأطفال الأيتام من كافة إمارات الدولة إنما هو تجسيد حقيقي لاهتمام قيادتنا الرشيدة بهذه الفئة لوضعهم على طريق الصلاح والفلاح حتى يكونوا نفعا وعونا للمجتمع.

حضر الاحتفال حسين الشيخ المدير التنفيذي لشؤون الرعاية الاجتماعية وناجي الحاي المدير التنفيذي لشؤون التنمية لااجتماعية بوزارة الشؤون ووفاء بن سليمان مديرة ادارة رعاية وتأهيل المعاقين بالوزارة وعدد من كبار الموظفين.

لقد هدفت إدارة الحماية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية من تنظيم هذا اليوم إلى تنمية وتطوير الأنماط السلوكية لهؤلاء الأبناء من خلال عملية التفاعل الاجتماعي بينهم وبين بعضهم البعض، وبينهم وبين بيئتهم الطبيعية ليحسنوا فيها ويستثمرونها استثمارا واعيا ونافعا لهم وفق القيم الاجتماعية لمجتمعنا العربي.

إن إدخال الفرحة في قلوب اليتيم، ووضع البسمة على شفاهه، واحتضانه، والإحسان إليه، واجب مقدس علينا، ويعد من أهم الأمور في عقيدة المسلم ليشعر اليتيم بأنه وسط محيطه الأسري الذي يأخذ بيده إلى عالم أفضل.