كان الطفل نضال فراس الجابي منهمكاً في صنع إطار خشبي وسرعان ما رفع بصره باتجاه ومضة الكاميرا. وقال معبراً عن فرحته التي بدت على وجهه البريء، والذي غطاه الرسم الجميل لشخصية مدهش «التقط صورة لصورة مدهش»، ثم أضاف موجهاً حديثه نحو الكاميرا «أليس جميلاً؟» ثم تابع حديثه بكلمات معبرة عن مدى البهجة التي دخلت قلبه وهو يحاول إتمام المنزل الخاص بلعبة مدهش «لقد جهزت هذا الهيكل الخشبي من أجل بناء منزل خاص بلعبة مدهش التي سأحملها معي إلى البيت».
