أعلنت الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي عن مشروع مدونة سلوك لأجهزة الإعلام، عرضته على إعلاميين وحقوقيين في الدول الأعضاء بالمنظمة لمراجعته وموافاة الأمانة العامة بآرائهم ومقترحاتهم حيالها، قبل الخامس عشر من شهر سبتمبر المقبل.

حيث سيتم عرض مشروع المدونة، أمام فريق عمل مفتوح للعضوية من الدول الأعضاء، لمراجعته وإعداد الصيغة النهائية.

وتضمن مشروع المدونة مقدمة تحت عنوان «ديباجة»، تتناول العلاقة بين الإسلام وأجهزة الإعلام، وتحث تلك الأجهزة بما فيها محطات الإذاعة والتلفزيون والقنوات الفضائية والصحافة المطبوعة ومؤسسات الإعلام الالكترونية، على تحقيق أعلى المعايير المهنية للصحافة، وتعزيز الوعي والفهم بالحياة الدنيا. وحدد مشروع المدونة في فصلين، مجموعة من المبادئ التأسيسية والأخلاقية، التي يتوجب على المؤسسات الإعلامية والإعلاميين مراعاتها.

وتضمن الفصل الأول: الدعوة الإسلامية،الأصالة والحداثة «أي الالتزام بالأركان الثلاثة للفكر الإسلامي، وهي العقيدة والشريعة والأخلاق، والانفتاح على الحضارة الإنسانية، ورفض التقوقع والانعزال)، والأمانة والموضوعية،وخطاب الحوار، والتضامن الإسلامي، وطلب العلم، ومحاربة الأساطير، والتطير والسحر والشعوذة، والإبداع، وإيلاء الأهمية للغة القرآن، والعناية بالتنمية، ونقل الصورة الصحيحة للإسلام والمسلمين.