افتتح الفنان إبراهيم راشد أبو خليف رئيس مجلس إدارة مسرح رأس الخيمة الوطني مساء أول من أمس الورشة المسرحية والتلفزيونية الصيفية، التي ينظمها مسرح رأس الخيمة الوطني، بإشراف الفنان خالد أحمد عبدالرحمن البناي وتستمر حتى نهاية يوليو المقبل.

وأشاد أبو خليف بالدعم اللا محدود الذي يوليه سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة للعمل الثقافي والمسرحي، وحرص واهتمام سموه الكبير في تفعيل دور المسرح كمؤسسة عمل ثقافية تحتضن المواهب والإبداعات الشبابية، وتستثمر فراغ الشباب والفتيات، بما ينمي ويصقل مختلف مواهبهم وهواياتهم الثقافية والفنية وغيرها ..

ولفت أبو خليف إلى أهمية تضافر جهود كافة الأعضاء والمؤسسين المثقفين، في النهوض بدور وعمل المسرح في الإمارة، بما يحقق أهدافه في نشر الفكر وإيجاد الحراك الثقافي والفني والإعلامي معبراً عن فخره واعتزازه بوجود كوكبة من الفنانين والإعلاميين الإماراتيين الأكاديميين في مسرح رأس الخيمة الوطني، مثل الدكتور حبيب غلوم وعبدالله الأستاذ وخالد البناي ووليد عمران ووليد الزعابي وطالب الصوري وعبد الرحمن نقي وغيرهم ..

وكشف أبو خليف عن توجه إدارة المسرح لإعادة إصدار مجلة شؤون مسرحية، وبرؤية محلية جديدة بإشراف الإعلامي عبدالرحمن نقي تواكب الميدان المسرحي والثقافي بالإمارات وتعكس واقع الحركة المسرحية وطموحات شباب الوطن.

وعن أهمية الورشة، قال أبو خليف: إن الورشة تمثل فرصة لاستكشاف وضم وصقل ورعاية المواهب الناشئة في العمل المسرحي والراغبة في الانضمام لهذا الحراك الفني الأصيل.

وأثنى الفنان سالم العيان عضو مجلس الإدارة والمشرف الإداري على أهمية الورش في نقل الخبرات المسرحية إلى الأجيال القادمة، مشدداً على ضرورة استفادة المشاركين من قدرات خالد البناي وإمكاناته في تأهيل أنفسهم. وأشار إلى أن الورشة مجانية ومفتوحة لكافة الأعمار ، وتأتي مواكبة لدور المسرح الريادي في تشجيع بقية العناصر الانضمام للحركة الفنية المسرحية، ليصبحوا في القريب العاجل نجوم المسرح في الدولة.

من جهته، تحدث الفنان الإماراتي خالد البناي منفذ الورشة المسرحية والتلفزيونية قائلاً: اننا نقوم بتهيئة المتقدمين ومعرفة موهبتهم وصقلها وتعليمهم الفنون المسرحية الشاملة، بطريقة نظرية وعملية من خلال المعمل المسرحي، وفي النهاية فإن الموهبة ستثبت ذاتها في هذا العمل الذي يحتاج إلى الجهد والمثابرة.

وأشار البناي إلى أن الورشة تستهدف الجنسين وجميع الأعمار التي تبدأ من عشر سنوات، لأن الفعل المسرحي والتلفزيوني والسينمائي، يخاطب المجتمع بجميع فئاته وأعماره فنحن في حاجة للطفل والشاب والفتاة والرجل والمرأة والعجوز وحتى الكهل، حتى نكون صادقين في ترجمة ومحاكاة المسرح للواقع الاجتماعي .

رأس الخيمة ـ محمد صلاح