بمشاركة العديد من المصممين العالميين وعارضات الأزياء المشهورات وعدد كبير من المدعوين والحضور ووسائل اعلام متنوعة، بدأت عروض اليوم الثاني لاحتفالية أزياء دبي 2009، إحدى فعاليات الدورة الثانية عشرة لمفاجآت صيف دبي السبت الماضي في الساعة الخامسة والنصف مساءً واستمرت حتى العاشرة والنصف مساء.

قدم خلالها المصممون العديد من ابتكاراتهم الجديدة وكشفوا عن آخر إبداعاتهم وتصاميمهم المتميزة التي نالت إعجاب واستحسان الحضور. وأعرب العديد من متابعي الفعالية عن رضاهم التام عن العروض التي تتضمنها الفعالية لهذا العام. خاصة مع تواجد العديد من المصممين العالميين والشخصيات المشهورة التي زادت من ألق الفعالية وأحدثت نقلة كبيرة على مستوى الحضور والأزياء المعروضة.«دونسان مي» من استراليا قال إن العروض ممتعة وتم الكشف عن عدد من التصميمات الجديدة التي تحمل صبغة عالمية وأوضح بأن مجمل العروض والموديلات التي تم عرضها يحمل طابعا عمليا حياتيا كملابس العمل وملابس السهرة الجميلة والعملية والتي تعتبر أسعارها مقبولة للعديد من طبقات المجتمع. وأضاف أن مفاجآت صيف دبي تميزت في تقديم هذه الفعالية التي تحمل طابعا اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا، حيث يستفيد العارضون والمصممون ودور الأزياء من الشهرة التي يحصلون عليها من خلال عرضهم لمنتجاتهم وبالتالي بيعها، إضافة إلى الفائدة الثقافية المرجوة التي يتبادلها الحاضرون ويطلعون عليها من خلال تعرفهم على تصاميم الآخرين التي تعكس جانبا هاما من ثقافتهم، وكذلك الفائدة الاجتماعية حيث تعتبر ساعات العرض والفترات التي تتخللها فرصة اجتماعية للتقارب بين الأشخاص المتواجدين.

وقال إن هذه الفرص تزداد كون دبي وجهة عالمية فيها العديد من الجنسيات والثقافات والأعراق.«أليسار الكيرسا» من استراليا قالت جميلة الساعات التي قضيناها هنا في مركز دبي التجاري العالمي في قاعة عروض الأزياء استمتعت كثيرا بوقتي مع أصدقائي وأتاح لنا هذا المعرض التعرف على العديد من الأزياء الجديدة وإلى بعض المصممين العالميين الذين كنا نسمع عنهم دون أن نلتقي بهم. حمد بن سالم من عمان قال «من الممتع أن يحضر المرء عرضاً للأزياء ضمن فعاليات مفاجآت صيف دبي». وقال إن هذا الحدث يقدم الكثير من الفعاليات الممتعة والمفيدة لزواره، موضحا بأنه يحرص سنوياً على زيارة دبي خلال موسم المفاجآت برفقة العائلة لكي يستمتعوا بالأجواء الاحتفالية.

عبد الله راشد قال «تتميز العروض المقدمة باحتوائها على أحدث الموديلات رغم غياب أزياء الرجال عن العروض، ونطالب المصممين أن يلتفتوا بعناية أكثر إلى تصاميم الرجال، متمنيا أن يتخصص أحدهم بانتاج «كندورات» للرجال ويكون هناك عروض لها، إضافة إلى تنظيم عروض أزياء لملابس الرجال الأخرى كالغترة والنعال وغيرها من الملابس العربية التي تحمل ثقافة دبي وتعرف الناس بها».

فيصل الشحي قال «شاهدت العروض وهي متنوعة والأجواء مرحة والناس هنا سعداء» موضحا بأن مثل هذه الفعاليات تطفي على المهرجان جوا مرحا تجعل الحدث متنوعا ومفيدا لجميع شرائح المجتمع.

سارة راشد مصممة أزياء قالت انها شاهدت معظم العروض وهي جيدة وفيها تنافس واضح لإبداء الجميل والأفضل بين المصممين وأوضحت بأن عروض احتفالية أزياء دبي تتيح للمصممين الجدد البروز وكشف النقاب عن تصاميمهم، ونشر أعمالهم والترويج لها، وبالتالي تقديمهم للجمهور وللمهتمين ووسائل الإعلام، موضحة بأن الفعالية تعتبر إحدى الفرص الثمينة للمصممين الجديد كي يقدموا أنفسهم وأعمالهم للعالم وللمهتمين.

دبي-«البيان»