كشفت دراسة أجرتها مؤسسة «يوغوف سيراج» بتكليف من مكتب مهرجان دبي للتسوق في أغسطس 2008 عن أن معظم العائلات في دولة الإمارات تعتبر «عالم مدهش»، أو «مدينة مدهش الترفيهية» سابقاً، أفضل وجهة ترفيهية لأطفالهم حتى سن 11 عاماً، وأن العوامل الثلاثة الرئيسية وراء هذا الإختيار هي أنها المكان المفضل لأطفالهم خلال الصيف، وأنها تضم فعاليات تناسب كافة أفراد العائلة، بالإضافة الى أن تكاليف الزيارة «عالم مدهش» مناسبة.
أشارت الدراسة التي شملت عينة من 507 عائلات من مختلف الجنسيات إلى أن غالبية المشاركين في الاستطلاع أكدوا أن الأمان والنظافة والتنظيم تعد أهم العناصر التي يجب أن تتمتع بها أي وجهة ترفيهية عائلية. وأظهرت الدراسة أيضاً الاهتمام الكبير للعائلات بتوفر الفعاليات التعليمية والرياضية والتراثية في أي من الوجهات الموجودة في الدولة.
قالت ليلى سهيل المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق ان الدراسة هدفت للتعرف على آراء وتوجهات العائلات المواطنة والمقيمة، وفهم احتياجاتهم وتحديد أفضل السبل لتلبية تطلعاتهم عند زيارتهم للوجهات الترفيهية، وهو ما ساعدنا بشكل كبير عند وضع الخطط ل«عالم مدهش» بشكله الحالي، حيث أننا أولينا عناية فائقة لكافة التفاصيل التي ترضي العائلات مهما اختلفت أذواقهم.
وأضافت أن استطلاعات الرأي بشكل عام تشكل جزءاً من استراتيجية المكتب المتمثلة في فهم حاجات ورغبات العائلات من المواطنين والمقيمين حول النشاطات الترفيهية والمهرجانات التي ينظمها المكتب، وهي أداة تستخدم بشكل دوري لقياس التوجهات والآراء عن كثب وتطوير استراتيجية المكتب ونشاطاته وفقاً لها.
موضحة أن الدراسة وفرت بيانات جديدة بالكامل وغير مسبوقة، وساعدت القائمين على مفاجآت صيف دبي وعالم مدهش أكبر مدينة ترفيهة مغطاة في المنطقة على تلبية هذه الرغبات والتطلعات خلال موسم 2009.
وتعليقاً على بعض النتائج التي كشفتها الدراسة قالت سهيل إن مكتب مهرجان دبي للتسوق قام بترجمة هذه التوجهات والرغبات على أرض الواقع في عالم مدهش هذا العام، حيث عملنا هذا العام على تطوير كفاءة العاملين الموجودين هناك إضافة إلى تعزيز مستويات النظافة والأمان في أنحاء عالم مدهش وتطبيق أفضل المعايير العالمية في هذا المجال، كما قمنا بإضافة مجموعة كبيرة من الألعاب ذات الطابع الترفيهي التعليمي وعززنا من النشاطات الرياضية للأطفال في «عالم مدهش» بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي.
عوامل الجذب
وجاء في الدراسة ان العائلات المواطنة تفضل الذهاب بشكل جماعي ومتكرر إلى ذات الوجهة الترفيهية التي تتوافر فيها نشاطات تعليمية وترفيهية. في حين قال أفراد العينة من المقيمين العرب ان الأمان يأتي بالدرجة الأولى عند اختيار الوجهة إضافة إلى أن تكون هذه الوجهة الترفيهية شاملة بحيث تمضي العائلة اليوم بكامله.
في حين فضلت العائلات المقيمة من الجنسيات الآسيوية ان تتضمن هذه الوجهة نشاطات ترفيهية وتعليمية باللغة الإنجليزية، وأن يكون هناك مجموعة مختلفة من الجنسيات. كذلك أكدت العائلات المقيمة من الجنسيات الغربية أن وجود برامج ترفيهية باللغة الإنجليزية يسهم في اتخاذ القرار للذهاب إلى وجهة ترفيهية بعينها.
دبي - «البيان»
