بدأت حملة أهل القرآن العالمية وبالتعاون مع مفاجآت صيف دبي في تنفيذ فعاليات ملتقى «طلابنا» بمدينة الطفل في دبي، وتضم الفعاليات عددا من الدورات للأطفال والأمهات، إضافة إلى مسابقة يومية للحفظة المؤهلين.

افتتح الملتقى الشيخ عبدالله الكمالي الداعية بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، بحضور إيمان إسماعيل عبد الله مديرة حملة أهل القرآن العالمية، ورحاب السمايدة مديرة مركز أكاديمية الإسراء للكمبيوتر راعية البرنامج وعدد من الأمهات والطلبة والطالبات. حث الشيخ الكمالي أولياء الأمور والأمهات على اغتنام وقت الفراغ وتشجيع أبنائهم على حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده، واغتنام هذه الفرص للتقرب إلى الله عز وجل وطاعته، والاستفادة من كل دقيقة في حياتنا بما يعود على الأسر وعلى المجتمع بالخير. وأوضحت إيمان إسماعيل عبد الله أن الحملة التي أطلقتها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي تستهدف العديد من الفئات لتشجيعهم على مواصلة حفظ القرآن الكريم والتمسك بقيم الإسلام وأخلاقياته، مشيرة إلى أن الحملة افتتحت فعاليات ملتقى «طلابنا» صباح يوم الثلاثاء الماضي وتمتد حتى الثلاثاء الموافق الثلاثين من الشهر الحالي.

وقالت إن فعاليات ملتقى «طلابنا» اشتملت على العديد من الدورات التدريبية للأطفال من أهمها «الكتاب خير جليس»و«كيفية التعامل مع الآخرين» و«اللغة العربية» و«الدورة المكثفة في حفظ جزء عم»، وأشارت إلى أن من الأنشطة المرافقة للملتقى «مسابقة الحفظة المؤهلين» للطلاب. وأضافت إن الحملة نظمت عددا من المسابقات للحفظة المتميزين والحفظة المؤهلين في جميع مدارس الجاليات الأجنبية في الدولة من مقر مدرسة البحث العلمي في دبي، وشاركت فيها 27 مدرسة من مختلف الإمارات، ووصل عدد المشاركين في هذه المسابقة 800 طالب وطالبة، منهم 500 من الذكور و300 من الإناث. ولفتت إلى أن هدف الحملة هو تفعيل دور مراكز تحفيظ القرآن في دبي ومراكز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم ودور المسنين ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة والمؤسسات العقابية، وتشجيع العمال لحفظ كتاب الله سبحانه وتعالى، وأتاحت الفرصة لتنمية المهارات القرآنية لدى الطلبة والطالبات ولجميع حفظة القرآن الكريم من جميع الفئات، وقدمت الشكر لمركز أكاديمية الإسراء للكمبيوتر على دعمه للحملة.

وبينت إيمان إسماعيل أن المجتمعات الإسلامية بحاجة إلى تزويدها بأجيال تحفظ القرآن وتتلوه تلاوة صحيحة وتأخذ بشريعته وأحكامه، وقالت إن من بركة وفضل هذا القرآن أن صاحبه يستحق التوقير والاحترام ويأتي يوم القيامة شفيعا لأهله وينجي حافظه من النار. ومن جهتها قالت رحاب السمايدة مديرة مركز أكاديمية الإسراء للكمبيوتر إن مشاركة الأكاديمية مع حملة أهل القرآن العالمية فرصة لتشجيع أبنائنا وبناتنا على حفظ القرآن وعلى الإبداع والتميز، وأشارت إلى أن فعاليات صيف دبي هو نوع من الإبداع بما يوفره من أنشطة وبرامج تساهم في بناء شخصية هؤلاء الأبناء بناء متكاملا نفسيا وجسمانيا وعقليا. وقالت إن فعاليات صيف دبي استطاعت تفعيل كثير من الأنشطة وجذبت إليها مؤسسات ساهمت في إنجاح رسالتها وأهدافها، وموضحة أن حملة أهل القرآن لها دورها الكبير في العناية بالطلبة والطالبات من خلال تواصلهم مع كتاب ربهم الكريم، بحفظه وتلاوته وتجويده وتفسيره، إضافة إلى الدورات التدريبية في مجالات متعددة.

وأوضحت رحاب السمايدة أن الأبناء هم التجارة الرابحة إذا تم استثمارهم الاستثمار الأمثل بما لديهم من قدرات ومواهب بحاجة إلى فرصة للكشف عنها وتطويرها، وقالت: لذا فإن أكاديمية الإسراء كان لها شرف الرعاية لهذه الفعالية، مع برنامج شامل وحافل للأطفال خلال الصيف تحت عنوان (نحو جيل مبدع) تشمل دورات للإبداع والتميز في المهارات الحياتية ويتخللها رحلة ترفيهية إلى بريطانيا، وتقديم جوائز قيمة للفائزين في البرنامج وفي حملة أهل القرآن العالمية.

قال محمد نوح الشعار أحد الأطفال المشاركين في الملتقى: إنني أقوم بحفظ القرآن الكريم في المسجد واستطعت حفظ عدد من السور ثم شاركت في ملتقى (طلابنا) للاستفادة من الدورات المتنوعة التي ينظمها بالإضافة إلى مسابقة الحفظة المؤهلين.

ويقول محمد جهاد الشعار: أحفظ جزءا ونصف من القرآن الكريم من خلال ذهابي إلى المسجد، والآن وخلال هذا الصيف أشارك في ملتقى (طلابنا) مع كثير من زملائي حيث نود أن نستفيد من الفعاليات والأنشطة الكثيرة التي تقدمها.

وتقول سارة عبد المعين: إنني أحب المشاركة في مثل هذه الفعاليات والأنشطة التي تحسن من سلوكيات المسلم، وتوجهه نحو حفظ القرآن الكريم وتأهيله للمسابقات المختلفة.

دبي- السيد الطنطاوي