افتتح أمس الأول (الاثنين) رسميا أولى الفعاليات الرئيسية لمفاجآت صيف دبي2009 «عالم القصص» في مركز ميركاتو، والتي يتم تنظيمها من قبل مكتب المهرجان بدعم من مؤسسة دبي العطاء الشريك التعليمي لمفاجآت صيف دبي.
حضر الافتتاح ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق ويوسف مبارك، المدير التنفيذي للعمليات في مكتب المهرجان وعدد كبير من المدعوين والجمهور، بالإضافة إلى فريق مؤسسة دبي العطاء.
وتجمع زوّار ميركاتو حول المسرح الذي تقام عليه عروض عالم القصص، ليبدأ الحفل بالترحيب بهم وشكرهم على حضورهم ومشاركتهم لفعاليات مفاجآت صيف دبي في دورتها الثانية عشرة، ثم قامت إحدى الطالبات بإلقاء كلمة بالنيابة عن مؤسسة دبي العطاء رحبت فيها بالحضور.
وذكرت أن مؤسسة دبي العطاء هي الشريك التعليمي الرسمي لمفاجآت صيف دبي. مشيرة إلى أن مؤسسة دبي العطاء انطلقت بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وفي أقل من عامين، وصلت دبي العطاء ببرامجها إلى 4 ملايين طفل.
وأشارت إلى أن مؤسسة دبي العطاء تقدم الفرصة للجميع في دولة الإمارات العربية المتحدة ليقدموا المساعدة من خلال المشاركة في مختلف المبادرات التطوعية. وتؤمن مؤسسة دبي العطاء بأن التعليم أداة قوية للأطفال تجعل منهم مساهمين إيجابيين في مستقبل أوطانهم ومجتمعاتهم. ولهذا تقوم دبي العطاء بدعم مفآجات صيف دبي لأنها توضح للأطفال قوة التعليم في بيئة تعليمية ممتعة.
وتؤمن دبي العطاء بأطفال دولة الإمارات العربية المتحدة وتقدر إسهاماتهم في إحداث فرق في حياة مختلف الأطفال حول العالم. وقد لعب الأطفال في جميع أنحاء الدولة منذ انطلاق دبي العطاء دوراً بارزاً في مساندتنا. ففي عام 2008، وكجزء من تحدي المليون كتاب، بادر الطلاب من كل بقعة في دولة الإمارات بقراءة ما يزيد على 3, 1 مليون كتاب. ومن جانبها وزعت دبي العطاء عدداً مماثلاً من الكتب على مختلف البلدان النامية لتوفر الكتب للأطفال المحرومين.
واشتمل الإحتفال الرسمي إقامة عروض ومغامرات «أليس في بلاد العجائب» على المسرح، فيما قام العارضون باصطحاب الحضور إلى كافة أماكن الفعالية بمن فيهم 12 عضوا من أعضاء نادي أصدقاء مدهش، الذين أتيحت لهم الفرصة لالتقاط الصور التذكارية مع الشخصيات الكرتونية التي يحبونها. فيما اشتملت الأماكن الأخرى للفعالية على: معرض القرآن الكريم ومتاهة المرايا وركن الصور ومكتبة القصص وركن ماد هاتر للفنون والحرف. ليختتم الحفل بتوزيع الهدايا على الأطفال، وهي عبارة عن كتب.
وتقام فعالية عالم القصص في ميركاتو بواقع ثلاثة عروض في الساعة 5 و6:35 و8مساء، فيما يستمر كل عرض لمدة 35 دقيقة. ويمكن لكافة العائلات اصطحاب أطفالهم إلى هذا الفعالية المجانية وقضاء أمسية صيفية حافلة باللحظات الممتعة والجميلة.
وتتضمن «عالم القصص» لهذا العام العديد من الأنشطة المسلية من أبرزها عروض مسرحية «أليس في بلاد العجائب»، حيث سينتشر أبطال هذه القصة مثل ماد هاتر والأرنب الأبيض في مختلف أرجاء المركز لدعوة الأطفال إلى العرض اليومي.
وسيتخلل العرض أغاني وموسيقى يرقص فيها الأطفال مع أبطال المسرحية ويشاركونهم الأداء في بعض الأحيان. وستطوف في أرجاء المركز فرقة من الشخصيات الكرتونية والموسيقيين والعارضين وغيرهم لنشر مختلف ألوان الفرح بين الجميع ورسم الضحكة على وجوه الصغار. ويمكن للأطفال المشاركة في هذه الاحتفالية.
ويتكون عرض مغامرات «أليس في بلاد العجائب» على قصة أليس التي تستغرق في أحلامها لتلتقي العديد من الشخصيات الكرتونية والعديد من الشخصيات الشهيرة مثل: علاء الدين وروبن هود وسنووايت وغيرها من الشخصيات التي يحبها الصغار.
ومن الأنشطة المميزة أيضاً في عالم القصص ركن خاص يجتمع فيه الأطفال مع مجموعة من شخصيات قصة «أليس» ليتعلموا منهم أشياء مفيدة ومسلية مثل كيفية صناعة قبعة كتلك التي يرتديها ماد هاتر أحد شخصيات القصة، او التلوين أو تزيين إطار إحدى البراويز.
كما سيتاح المجال أمام كافة زوار ميركاتو خلال فعالية عالم القصص المرور أمام أشكال متنوعة من المرايا تعكس الأجسام بأشكال مختلفة ومضحكة، حيث يمكن للطفل أن يرى نفسه بهيئات مختلفة ترسم الضحكة على وجهه طوال فترة تنقله أمام تلك المرايا، فتارة يرى نفسه قصير القامة وتارة أخرى طويلا إلى درجة لم يتخيلها أبداً.
وتقدم «عالم القصص» هذا العام فعالية متميزة وهي: ركن القرآن الكريم، حيث تخصص مساحة في ميركاتو يتم عرض فيها بعض من الآيات القرآنية ويوجد فيها أيضاً قارئ للقرآن الكريم، والذي بدوره يقص على الأطفال قصصاً وسيراً دينية متنوعة يستخلصون منها عبراً وحكماً تنمي فيهم الأخلاق العالية والخصال الحميدة.
ويمكن للأطفال أيضاً ممارسة هواية المطالعة في مكتبة تبعث فيهم الرغبة على الدراسة، وتضمن مجموعة غنية من قصص وحكايات الأطفال، حيث يتم تجهيز المكتبة على شكل غابة طبيعية تعطي مرتاديها شعوراً بالرغبة في المطالعة.
بإمكان الأطفال أن يعيشوا خداعا بصريا من خلال بعض الأشكال الموجودة في هذا الركن، وذلك مع وجود خيمة يخيل للطفل الذي يدخل فيها بأنه في منزل أو بيت تحيط به الحدائق، إضافة إلى بعض أدوات المطبخ كالمملحة بحجم كبير.
دبي ـ «البيان»
