أعلنت جمعية المسرحيين في الإمارات عن إطلاق الموسم المسرحي الخامس، الذي يقدم عبر بوابة الجمعية وبدعم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، وقد وجه سموه هذا العام لزيادة المبلغ المرصود لهذه الاحتفالية المسرحية السنوية ليصبح 837 ألف درهم بزيادة وصلت لحوالي المئتي ألف درهم عن الموسم الماضي.

ووصف إسماعيل عبد الله رئيس جمعية المسرحيين في المؤتمر الصحافي الذي عقد أول من أمس في مبنى الجمعية بالشارقة، هذه المبادرة السامية بأنها دعم خلاق ونبيل يتلقاه المسرحيون في الدولة من سموه، مشيراً إلى أن هذا الدعم للمسرح يعتبرمثالياً في العالم العربي. وبتكليف من الجمعية، اختارت لجنة عليا ستة عروض من بين ما قدم في أيامالشارقة المسرحية للموسم الماضي، وتم اعتمادها بناء على خيارات المواسم الماضية، وروعي أن تناسب العروض المنتقاة أمزجة مختلف المشاهدين من العروض الشعبية للعروض الاحترافية. واختيرت عروض «أفا والفرن»، و«لا هواء» و«حاميها حراميها» و«لفطام وثواني الرحيل»، وستعرض تلك المسرحيات في أبوظبي ودبي والفجيرة والشارقة وكلباء ودبا الحصن بغياب رأس الخيمة وأم القيوين للمرة الأولى في تاريخ الموسم المسرحي.

وأشار إسماعيل عبد الله إلى أن الموسم استطاع إيجاد قاعدة شعبية واسعة في الإمارات، وثمة الكثير من المشاهدين الذين صاروا يتابعون فعالياته في مختلف المناطق. وشكر عبد الله دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة على دعمها للموسم، كما نوه بتغطيات ومواكبة تلفزيون الشارقة الشريك الثقافي والفني لكل الأنشطة الثقافية والمسرحية، وللقنوات المحلية الأخرى مثل قناة نجوم التي أظهرت قدرا كبيرا من الاهتمام بهذا الموسم.

وفي المجال ذاته، شدد الدكتور حبيب غلوم على دعم بعض الشركات الخاصة للموسم المسرحي، بما يجعل منه حدثا وطنيا إماراتيا بكل معنى الكلمة، بينما أعرب راشد عبود المسؤول عن متابعة الموسم المسرحي عن شكر إدارات الفرق الموسمية التي تعاونت مع الجمعية، منوهاً إلى أن جميع المنظمين للعروض سيكونون من الفرق ذاتها، وهذه ميزة تحسب للكل.

وحول غياب إمارتي رأس الخيمة وأم القيوين، أوضح عبدالله أن هناك مشاورات تجري مع وزارة الثقافة من أجل الحصول على مسارح المراكز الثقافية فيها لتقديم العروض، من دون أجور للصالات.

وعلمت «البيان» في هذا الصدد أن وزارة الثقافة قد بدأت بتطبيق قرار الاستفادة من المرافق العامة الموجودة فيها بتأجيرها للقطاع العام والخاص وبأسعار ثابتة لكل جهة، ما انعكس سلبا على الموسم المسرحي، ذلك ان كلفة العرض تبلغ حوالي 15 ألف درهم لكل ليلة مع قيمة أخرى تدفع للبروفات بمقدار خمسة آلاف درهم .

وبالتالي يتعذر على الجمعية دفع مبالغ كهذه، وثمة مساع للاتفاق على ان يكون نشاط الموسم المسرحي من ضمن نشاطات الوزارة الدورية، وربما يكون هذا الحل الأمثل للخروج من هذا المأزق، الذي يمنع الجمهور في رأس الخيمة وأم القيوين من متابعة العروض، ويحقق جمهور هاتين الإمارتين حضورا نوعيا كل عام أثناء الموسم ، لما يتسبب به غيابهما من مشكلة في نقص الدعم المطلوب من جمهور الموسم المسرحي.

ولم يشأ عبد الله الخوض في هذه المسألة متمنيا ان يجري حلها في الوقت القريب.. وقال: إن الوزارة تبذل جهدا مشكورا من أجل حل لهذا الموضوع.

وأشار رئيس جمعية المسرحيين إلى جهود المخرج ناجي الحاي بصفته الرسمية كوكيل لوزارة العمل الشؤون الاجتماعية، بعرض الإعلانات عن الموسم في الأماكن التابعة للوزارة وللجمعيات التعاونية مجانا .

كما أن مسرح أبو ظبي التابع لنادي تراث الإمارات يستحق الشكر أيضا فقد بذل مديره الفنان علاء نعمة جهداً كبيراً من اجل عرض مسرحيات الموسم على هذا المسرح وبالمجان، بهدف إتاحة الفرصة أمام جمهور الموسم لإتاحة الفرصة لأكبر شريحة من المهتمين بمشاهدة العروض فيه، وهي المرة الأولى التي تنضم فيها أبوظبي وإمارة الفجيرة للموسم المسرحي.

يذكر أن العروض الستة تقدم بالتناوب بين المسارح التي ذكرناها سالفاً ابتداء من 18 يونيو الجاري وحتى 23 يوليوالمقبل.

الشارقة - جمال آدم