حرص العديد من أبناء الجنسيات المختلفة على حضور فعاليات مفاجآت صيف دبي لهذا العام، وتنوعت اختيارات كل فريق حسب العادات والتقاليد والاحتياجات التي دفعت بكل منهم إلى حضور الفعاليات.

نجحت فعاليات هذه الدورة في لم شمل العالم في دبي رغم اختلاف مشاربهم وتنوع آرائهم عن فعاليات هذا الصيف إلا إنهم اتفقوا على روعة التنظيم وجودة السلع المعروضة وحسن استقبال العملاء في المراكز التجارية واتفقوا كذلك على توافر البدائل المطروحة للترفيه وبصفة خاصة ما يتعلق بالأطفال. الشاعر اليمني مراد اليافعي يرى أن هذه الدورة عامرة بالعديد من المفاجآت الرائعة التي اجتذبت الزائرين، وأعجبته العروض التي تقدمها المراكز التجارية خاصة الفرق الأجنبية التي تحترف العروض البهلوانية وأيضاً يحرص على متابعة العروض الخاصة للتخفيضات للاستفادة منها في توفير مستلزماته الخاصة. يضيف اليافعي أن أهم ما يتسم به مهرجان فعاليات صيف دبي التنظيم الجيد وهو سمة أساسية من سمات دبي دائماً ما يعطي انطباعات جيدة للضيوف الأجانب الذين يحضرون من جميع أنحاء العالم لمتابعة فعاليات الصيف.

بسام عبد الرحمن من سوريا يحرص كل عام على متابعة فعاليات الصيف من خلال مدينة مدهش ويؤكد ارتباط الأطفال بالشخصية التي نجحت في اكتساب حبهم وثقتهم أيضاً، لافتاً إلى أن هذه الشخصية المبتكرة تلعب دوراً إيجابياً في حياة الأطفال لأنهم يحرصون على التقليد وتعمل أسرهم على استثمار ارتباطهم بالشخصية الكارتونية في تعليمهم العادات الجيدة مثل التعاون واحترام الكبار وغير ذلك. ويضيف بسام أن التنسيق بين المحال المشاركة وإدارة المهرجان يساعد على تلافي الأخطاء، حيث استطاعت دورة هذا العام من المفاجآت تقديم خدمات تسويقية جيدة للضيوف وبالتالي التشجيع على التسوق، مؤكداً حرصه على شراء المنتجات ذات الأسماء التجارية المعروفة لأن أسعارها بعد التخفيضات تكون معقولة.

محمد محبوب من مصر يحاول ترتيب الوقت الكافي لمشاهدة العروض الترويجية التي تتوافر في المراكز التجارية، ويقول انه يتابع الأسعار المخفضة في «مول الإمارات» و«ميركاتو» و«سيتي سنتر» للاستفادة من التخفيضات في شراء بعض المستلزمات الشخصية بينما يحرص أفراد الأسرة على متابعة عروض مدينة مدهش والعروض الفنية والترفيهية التي تقدمها المفاجآت في المراكز التجارية. يضيف محبوب أن التسوق في دبي (وهي بحق واحة الأمن والأمان ) يعطي خيارات عديدة لنفس السلعة حيث تتوافر بعدة نسخ منها مثلاً الإنتاج الصيني منخفض التكلفة والأوروبي مرتفع التكلفة والعربي متوسط التكلفة بما يعني إمكانية الاختيار بينهم تبعاً للحالة المادية أو الميزانية التي وضعتها الأسرة لهذه السلعة.

«كريستوليتا مينجلان» من «الفلبين» تقول انها تتجول طوال اليوم في المراكز التجارية لاختيار ما يناسبها من أدوات الزينة و(المكياج) واستطاعت الحصول على هدايا مناسبة لجميع أفراد أسرتها من مكان واحد وشاركت في السحوبات التي أقيمت يوم الافتتاح بمول الإمارات ورغم عدم فوزها بأية جائزة إلا أنها تشعر بسعادة غامرة لوجودها في دبي خلال فترة مهرجان صيف دبي وهي المرة الأولى التي تسمح ظروفها بالمشاركة إلا أنها لن تكون الأخيرة.

وتضيف أن الأجواء العائلية تميز دبي عن غيرها من مدن العالم والتعامل الراقي للناس مع بعضهم البعض يشجعها على طلب المعونة دائماً من المحيطين ولم تشعر لحظة بالغربة طوال فترة إقامتها في دبي، وتسعد كثيراً للابتسامة التي يرسمها الباعة على وجوههم عند التعامل مع الزبائن على الرغم من كونها مصطنعة في بعض الأحيان.

تقول «مينجلان» ان عروض الفرق المختلفة التي قدمت يوم الافتتاح حازت إعجابها، وبصفة خاصة عروض الكرنفالات التي تمثل الفنون الشعبية في دول عديدة.

«برنارد كارنولون» سائح روسي حضر منفرداً لمشاهدة (الحدث الذي يتكلم عنه كل الناس) ويشير إلى اهتمام مفاجآت الصيف بجميع الفئات والجنسيات ما يعكس الثقافة العالية التي يتمتع بها منظمو هذا الحدث الكبير، وعلى الرغم من عدم اصطحاب أسرته إلا أنه يشعر بتوافر الاختيارات العائلية بصورة كبيرة خاصة اختيارات الأطفال من احتياجات ترفيهية ومستلزمات تجارية.

يرى كارنولون أن المناسبات المهمة مثل مفاجآت صيف دبي لابد أن تحظى باهتمام الإعلام لأنه يعكس مشاعر الجمهور ومتطلباتهم وطموحاتهم إلى المسؤولين كما يشجع المتسوقين على ارتياد الفعاليات ويقوم بدور إيجابي في إرشادهم إلى محال التخفيضات وميزات المعروضات والأماكن التي تقدم فيها عروض الأطفال.

يبتسم كارنولون وهو يقول انه شعر عند قدومه إلى دبي أن كل هذه الاحتفالات والفعاليات أعدت من أجله هو فقط وهذا الشعور وحده كاف للحكم بنجاح الفعاليات.

سلطان أحمد من الإمارات وصديقه محمد مصطفى من مصر يتجولان في المراكز التجارية لانتقاء ما يناسبهما من المعروضات ويؤكدان على وجود رابط قوي بين السلعة الجيدة والسعر، مثلاً السلع التي يصل التخفيض عليها إلى 60% يعني انخفاض الطلب عليها ولكن لا يعكس جودتها من عدمه، المعيار الحقيقي كما يقولون هو الاحتياج الحقيقي للسلعة.. فلو كان أحدهم يبحث مثلاً عن هاتف متحرك ويحتاجه حاجة ماسة فلن ينتنظر التخفيضات بل سيسارع إلى شرائه لفرط حاجته إليه.

أيمن حجازي