أعلن مكتب مهرجان دبي للتسوق ومؤسسة «دبي العطاء» عن إطلاق عدد من المبادرات التعليمية المشتركة الهادفة، حيث ستدعم مؤسسة دبي العطاء حدث «مفاجآت صيف دبي» كشريك تعليمي من خلال عدد من الفعاليات التربوية والتعليمية التي تتجه نحو الأطفال من مختلف الجنسيات.
وينسجم هذا الدعم مع توجهات مؤسسة «دبي العطاء» والأهداف الموضوعة لها والمبادرات المتميزة التي تقوم بها في مجال التعليم، لاسيما أنها تعد من أكبر المؤسسات الخيرية في العالم التي تعنى بدعم وتطوير التعليم الأساسي للأطفال الأقل حظا في مختلف البلدان. وتأتي هذه المشاركة في مفاجآت صيف دبي لما يتضمنه الحدث من فعاليات وأنشطة تعليمية متعددة تغذي الجانب الثقافي والتعليمي لدى الأطفال من كافة الأعمار والمستويات، إلى جانب الفعاليات الترفيهية التي ستستمر طيلة 65 يوما.
وتحرص مؤسسة دبي العطاء على المشاركة في هذا الحدث وطرح بعض المبادرات التي ستسهم في إبراز الجانب الثقافي والتعليمي في مفاجآت صيف دبي، فضلا عن تسليط الضوء على الأنشطة التي تقوم بها من أجل تحقيق هدفها في تغطية الاحتياجات التعليمية للأطفال في الدول النامية، إلى جانب الشراكات الدولية مع عدد من المنظمات والمؤسسات العالمية لإنجاز ذلك.
وقالت معالي ريم الهاشمي وزيرة الدولة رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي العطاء «يسعدنا أن نشارك في مفاجآت صيف دبي في دورتها الثانية عشرة كشريك تعليمي، وذلك لما يتمتع به الحدث من أهمية كبيرة على مستوى المنطقة، ولما يتضمنه من العديد من الأنشطة التعليمية التي تصقل مهارات الأطفال وتزيد من معارفهم.
ولاشك أن هذه الشراكة سيكون لها أثر إيجابي في ترسيخ الجانب التعليمي والثقافي لدى الأطفال ضمن قالب ممتع ومشوق. وستقوم دبي العطاء بالإشراف على الفعاليات التي ستشارك فيها للتأكد من جودة المضمون الذي تقدمه للأطفال وغرس حب المطالعة والقراءة في نفوسهم».
وأضافت إن مكتب مهرجان دبي للتسوق الذي ينظم مفاجآت صيف دبي يولي الجانب التعليمي والتثقيفي اهتماما كبيرا، وذلك من خلال العديد من الفعاليات التي تقام طيلة أيام المفاجآت، وإن حرص مؤسسة دبي العطاء على أن تكون شريكا تعليميا للحدث ينبع من اهتمامها الكبير بالتعليم، وأنها ستكون أقرب إلى شريحة واسعة من الجمهور والعائلات التي تزور الفعاليات باستمرار، فضلا عن السياح الذين يقصدون دبي لقضاء إجازتهم فيها، كما تسهم التغطية الإعلامية المتميزة التي تحظى بها المفاجآت في مختلف وسائل الإعلام في تسليط الضوء على أنشطتنا والدور الكبير الذي نقوم به لتحقيق أهدافنا».
وأشارت معالي ريم الهاشمي إلى أن دبي العطاء تقوم في الدول المشمولة بخطة عملها، بتطبيق برامج التعليم الأساسي واستكمال الاحتياجات الضرورية لضمان نجاح العملية التعليمية مثل: بناء المدارس، وإعادة تأهيل المنشآت التعليمية، بالإضافة إلى تأمين المياه الصالحة للشرب، والمنشآت الصحية الضرورية.
كما تتولى توزيع المستلزمات المدرسية، والاهتمام بالرعاية الصحية للطلبة، وتقديم الدورات التدريبية وورش العمل بهدف تمكين ورفع كفاءة المدرسين ومديري المدارس.
وذكرت أن دبي العطاء تبحث دائما عن شركاء يتمتعون بالموارد والبنية التحتية اللازمة لضمان إجراء تغييرات ملموسة على الأرض وبشكل فوري.
ومن جانبها قالت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوّق ان المكتب يحرص على التعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية ودعم المبادرات التي تطلقها دبي بما يضمن تحقيق المصلحة العامة، ويعزز من مكانتها المتألقة في شتى المجالات في المنطقة والعالم.
وأضافت سهيل إن وجود مؤسسة كبيرة كشريك تعليمي لمفاجآت صيف دبي كمؤسسة دبي العطاء سيثري الجانب التعليمي والفعاليات المتعلقة بذلك في هذا الحدث الأضخم على مستوى المنطقة، وسوف يمكنها من توصيل رسالتها إلى شريحة عريضة وواسعة من الجمهور والسياح والعالم، وذلك لما يشكله الحدث من فرصة مناسبة لتسليط الضوء على أنشطتها التي تقوم بها من أجل تحقيق أهدافها، والاستفادة من الزخم الإعلامي الذي يحظى به الحدث في شتى وسائل الإعلام.
وأوضحت أن مشاركة مثل هذه المؤسسات المتخصصة والرائدة في مفاجآت صيف دبي سيسهم في تطوير الفعاليات ومنحها الاستمرارية ويضفي عليها صبغة التجدد، مع الاستفادة من الخبرات التي تملكها تلك المؤسسات، كما أننا في مكتب المهرجان نرحب بعقد مثل هذه الشراكات التي تعطي المفاجآت قيمة مضافة».
وسوف تتواجد مؤسسة دبي العطاء بقوة في مفاجآت صيف دبي 2009 من خلال عالم مدهش عبر فعالية ركن الحكايات و القراءة، حيث تهدف هذه الفعالية إلى تشجيع الأطفال على المطالعة والقراءة، فيما يتضمن الركن مكتبة تحتوي العديد من الكتب المفيدة والمسلية، كما يقوم أحد رواة القصص والحكايا بقراءة قصص ممتعة كل يوم بأسلوب رائع ومشوق.
وكذلك تشارك في إحدى الفعاليات الرئيسية لمفاجآت صيف دبي وهي عالم القصص، التي تستمر حتى 23 يونيو الجاري في مركز ميركاتو، حيث يحظى الأطفال بتجربة فريدة يدخلون من خلالها إلى عالم ممتع من الروايات والقصص، ويتواصلون فيها مع شخصيات كرتونية يحبونها وتمنوا لقاءها.
وانطلقت فعالية عالم القصص يوم الجمعة الماضي وستستمر حتى 23 من الشهر ذاته بواقع ثلاثة عروض يوميا في الساعة 5.00 و6.35 و8.00 مساء، وتستمر مدة العرض الواحد 35 دقيقة.
وتتضمن «عالم القصص» لهذا العام العديد من الأنشطة المسلية من أبرزها عروض مسرحية لمغامرات أليس في بلاد العجائب، حيث سينتشر أبطال هذه القصة مثل: ماد هاتر والأرنب الأبيض في مختلف أرجاء المركز لدعوة الأطفال إلى العرض اليومي. وسيتخلل العرض أغاني وموسيقى يرقص فيها الأطفال مع أبطال المسرحية ويشاركونهم الأداء في بعض الأحيان.
ويقام عرض الرحلة السحرية يوميا تزامنا مع وجود منطقة الحرف والمهن اليدوية، والمرايا المضحكة، ومعرض القرآن الكريم ومكتبة الغابة. إلى جانب ذلك سيكون لها مشاركات أخرى سيتم الإعلان عنها تباعا.
دبي ـ «البيان»

