فاز الكاتب الأميركي مايكل توماس أول من أمس، عن باكورته الروائية «مان غون داون» (رجل سقط)، بجائزة «انترناشونال ايمباك دبلن ليتراري برايز»، التي تترافق مع مكافأة مالية قدرها مئة ألف يورو (141 ألف دولار)، وهي تعد أغلى الجوائز التي تكرم عملا تخييلياً. وقد منحت الجائزة إلى توماس الذي ولد في بوسطن، ويقيم حالياً في نيويورك مع زوجته وأولادهما الثلاثة.

وتفوقت رواية الكاتب الأميركي على 145 كتاباً، خلال هذه المنافسة الفريدة من نوعها ذلك أنها تتلقى الترشيحات من المكتبات العامة من أنحاء العالم. وشاركت هذا العام 157 مكتبة من 41 بلدا.

وامتدحت لجنة التحكيم رواية «مان غون داون» التي تسرد حكاية رجل اسود من بوسطن لا يملك سوى أربعة أيام، لكي يجني ما يكفي من المال ليلم شمل عائلته، وقالت: «إنها رواية مذهلة في مقاربتها وطاقتها، وهي مؤثرة للغاية على مستوى دفئها الإنساني.. وفيها لا نتعرف على اسم البطل، ندرك فقط انه أميركي من أصول افريقية، غير انه سيبقى في أذهان القراء طويلاً... يمكث البطل في أذهاننا، لأن الرواية الاستثنائية تأتينا من كاتب يتمتع بصوت آسر وبصيرة مدهشة».

والجائزة مفتوحة أمام الروايات المكتوبة بأي لغة على أن تكون مترجمة إلى اللغة الانجليزية.

(أ ف ب)