وسط أجواء المتعة بالتسوق والترفيه كانت الأسر وأطفالها من المواطنين والمقيمين والزوار على موعد مع عروض ترفيهية متنوعة لسيرك المهرجين الكلاسيكي في «سيتي سنتر ديرة»، وارتسمت البسمة والفرحة على وجوه الأطفال الذين جاءوا نهاية الأسبوع مع عائلاتهم لقضاء وقت ممتع موزع بين الشراء وتناول الطعام وإعطاء النفس فسحة من البهجة والراحة بعد العمل.
«البيان» خطفت بعض لحظات المتعة لعدد من الآباء والأمهات والشباب والأطفال الذين حضروا إلى مركز ديرة سيتي سنتر للتسوق أو لقضاء الوقت في المطاعم أو المحلات واستوقفتهم لاستطلاع آرائهم. فيقول خالد عبدالرحمن أن من عادته اصطحاب أولاده نهاية الأسبوع إلى أحد مراكز التسوق أو السوق للشراء ولتناول الطعام في أحد المطاعم، كونها الفرصة الكبيرة المتاحة التي يخرج فيها الأبناء بعد نهاية العام الدراسي والإجازة، وجاءت فعاليات صيف دبي لتضيف إلى بهجتنا بهجة أخرى من خلال الأنشطة الترفيهية والتثقيفية وأجواء المرح والمنافسة للحصول على مكافآت وجوائز من العروض المختلفة. وتقول نرمين حسن: «اصطحب أولادي كل جمعة أو مساء الخميس للعشاء ومن ثم التجول في المحلات لشراء ما يلزم سواء من ملابس أو غيرها من المواد، والخروج ينتظره الأولاد بفارغ الصبر وخاصة مع بداية مفاجآت صيف دبي وتوالي العروض الترفيهية من فرق السيرك أو فرق الغناء أو الألعاب البهلوانية الجاذبة للصغار وأيضاً للكبار، فقضاء وقت ممتع آخر الأسبوع حاجة ملحة للجميع، والمفاجآت وفرت الفعاليات التي تستطيع جذب الجميع وحثهم على المشاركة في فعالياتها».
ويرى مازن سمير أن الذين لن يسافروا هذا العام لديهم الفرصة للاستمتاع بما تعرضه مفاجآت صيف دبي، فالفعاليات غنية وموجهة للجميع كباراً وصغاراً، ولذا فأنا واحد من جمهور المفاجآت منذ ثلاث سنوات، مشيراً الى أن الأسرة والأولاد تختار عدداً من المراكز في دبي والتي تعرض برامجها، ونقضي وقتاً ممتعاً هناك، وميزة مفاجآت صيف دبي أنها تجمع ما بين كثير من الأنشطة، فتلبي حاجات الأطفال وحاجات الشباب والفتيات والكبار. ويضيف مازن ان القائمين على المهرجان استطاعوا التنويع في الاختيارات ما أدى إلى نجاح كبير للمفاجآت خلال الأعوام الماضية.
وقال جاسم سعيد: «التقي مع أصدقائي مرتين أسبوعياً، ولكن مع الإجازة وبدء مفاجآت صيف دبي أصبح اللقاء شبه يومي والهدف قضاء وقت ممتع بين الفعاليات ومع الأصدقاء، ويعجبني في الفعاليات عروض السيرك وعروض فرق التراث والمعارض، فالمفاجآت صحيح ترفيهية ولكنها في نفس الوقت تقدم أشياء ثقافية وفنية كمعارض التصوير وغيرها». ويضيف ان الصيف لا يمكن استثماره جيداً إلا بالتخطيط الصحيح، والاستفادة من الوقت المتاح حتى يستفيد الشخص منه أكبر استفادة علمية وثقافية وعملية.
ومن جهته قال أسامة صادق: «قضاء الوقت بالنسبة لي لا يكون ممتعاً إلا مع الأصدقاء وخاصة في المساء، عندما نختار مركزاً من مراكز التسوق وما يوجد فيه من أنشطة وبرامج ترفيهية، والعديد من المراكز الآن توفر لزوارها جميع ما يحتاجون إليه من سينما ومطاعم بل وخدمات تقدمها لمن يريد». وأشار الى أن مفاجآت صيف دبي أضافت لهذه المراكز بعداً آخر للترفيه مع ما تقوم به من عروض مدهشة للكل، فليست هذه العروض موجهة لفئة معينة، وإنما ميزتها أنها تقدم للجميع، ويجد فيها الطفل ما يريده وكذلك الشاب والفتاة والأسرة.
وكان للأطفال رأيهم في ما تقدمه المفاجآت، فيقول الطفل يوسف خالد: «ما يسعدني وأحب مشاهدته هي عروض السيرك ومدهش والرسم، وهذه أشياء يحبها أخوتي وأصدقائي، ونستمتع بها في كل الأوقات التي نخرج فيها ونأتي إلى أحد مراكز التسوق في دبي».
وتقول الطفلة أمل مصطفى: «توجد خيم كثيرة في بعض المراكز تقدم أشياء جميلة للأطفال ومن هذه الأشياء الرسم على الوجه والحناء وإعطاء الفرصة للأطفال للتلوين والرسم، وطبعاً أحب شخصية مدهش لما يقوم به من اللعب معنا».
دبي - السيد الطنطاوي

