بدأ راشد محمد الرميثي أولى خطواته في المجال الوظيفي موظفا في إحدى الدوائر الحكومية، ثم عين بنادي تراث الإمارات بإدارة الأنشطة وذلك قبل أن يكمل دراسته الجامعية، وخلال فترة وجوده في النادي، ساهم في إقامة العديد من البطولات المحلية والخارجية، وفي الوقت نفسه كان يتابع تحصيله العلمي بجامعة عجمان فرع أبوظبي وتخرج في مجال العلاقات العامة والإعلام، وبعد التخرج عمل رئيس قسم المعارض وشارك في عدد من معارض الكتاب داخل الدولة وخارجها.

ومنها معرض أبوظبي للكتاب ومعرض الشارقة للكتاب ومعرض مسقط ومعرض الكويت ومعرض القاهرة ومعرض تونس وفرانكفورت الدولي للكتاب، كما أبدى اهتماما أكبر لإصدارات النادي في جانب التراث الإماراتي والتراث الخليجي والعالمي وإصدارات أخرى من دواوين شعر ومخطوطات نادرة، وأخيرا تم ترشيحه للعمل رئيس قسم الإعلام وما زال يعمل فيه حتى اليوم.

حدثنا في البداية عن طبيعة عملك؟

هو جانب إعلامي وإداري وتنظيمي يتمثل في الإشراف على أخبار النادي، والتواصل مع الإعلاميين والصحفيين، خاصة عند إقامة الأنشطة المختلفة كسباقات القدرة والهجن والشراعية والتجديف ومسابقة جمال الإبل، ومسابقات بيئية تشمل المهرجانات الرئيسية مثل مهرجان الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الدولي للقدرة، وكل هذه الأنشطة وغيرها علينا إيصالها للصحافة والإعلام، وأيضا المتابعة ورصد كل ما ينشر، إضافة إلى مهام الإشراف على التوثيق الإعلامي وإصدار المطبوعات والنشرات والقيام بإعداد وتصميم إصدارات النادي.

هل حققت الأهداف المرجوة من عملك؟

لا شك كل إنسان يبحث عن الانجاز والإبداع في عمله، والأهداف والطموحات كثيرة وليس لها سقف محدد، بل كل ما اشعر به حاليا إنني وصلت للهدف الذي اطمح إليه، وتبقى هناك أهداف أسعى لتحقيقها لأنها تصب في الوصول بنادي تراث الإمارات للعالمية عبر وسائل الإعلام الدولي.

كيف ترى العمل في مجال الإعلام وأنت اليوم رئيس قسم؟

كل من أتيح له العمل في مجال الإعلام، عليه أن يواكب الأحداث المحلية والعالمية، وأن يكون على درجة عالية من الاطلاع، وتكوين علاقات جيدة مع مختلف وسائل الإعلام، ففي الأخير هي التي تبرز عملك وتكشف جوانب الخطأ إن وجد.

من خلال سنوات خبرتك الطويلة بماذا تنصح الموظفين الشباب؟

أنصحهم الاهتمام بالتعليم وأن يكرسوا جل وقتهم للاستفادة والتعلم من خلال خبرات الآخرين، كذلك عليهم بتحصيل الدراسات العليا والإطلاع والقراءة وتعلم كل ما هو جديد في التقنية الحديثة.

في حياة كل إنسان قرار صعب.. ما هو القرار الذي اتخذته في حياتك العملية؟

هذه لحظة نادرة ولكن كان أهم قرار في حياتي، عندما قررت اختيار تخصص الإعلام والعلاقات العامة وكانت الدراسة مسائية، بينما أذهب صباحا إلى مقر عملي، هكذا استمر الحال لأشهر طويلة كانت بالفعل من أصعب الأيام في حياتي.

عبدالرحمن الوهيبي