أقام مركز الشارقة للشعر الشعبي الليلة قبل الماضية أمسية شعرية احتفاء بالشاعرين الإماراتيين محمد بن حماد الكعبي وخليفة بن شمط العامري، وذلك تقديرا لما قدماه من عطاء للكلمة والساحة الشعرية الإماراتية، وتمثيلهما في المحافل الداخلية والخارجية، بالإضافة إلى التمثيل المشرف في برنامج شاعر المليون، حيث تأتي هذه المبادرة ضمن الفعاليات الأدبية التي ينظمها مركز الشارقة للشعر الشعبي، وضمن بادرة تكريم الشاعر الإماراتي.

وألقى الشاعر والإعلامي محمد عبدالله البريكي المدير الفني لمركز الشارقة للشعر الشعبي كلمة نيابة عن مدير المركز الشاعر والإعلامي راشد شرار الذي تعذر حضوره بسبب ارتباطه بدعوة تقديم أمسية شعرية في إمارة أبوظبي بدأها بأبيات ترحيبية للشاعرين قال فيها:

يا حي بن حماد وأهلا ومرحبا

بالعامري ياللي مشرفنا معه

جونا جهر لا ما لفونا بالغبا

لهم حضور وصوت كلٍّ يسمعه

محمد الكعبي يا كم قلب سبا

مديم لاحبابه فواده يدفعه

وهذا خليفه العامري عالي النبا

الشاعر اللي بوح شعره أبدعه

ومن جانبه قال عبدالعزيز المسلم الذي قال: أرحب بكم أيها الشعراء، وكان بروزكم الإعلامي شرف للشعر الإماراتي، وتثبيت لمكانته في الساحة الخليجية

و ألقى محمد بن حماد الكعبي قصيدة وطنية قال فيها:

غلاة الوطن عند الوفي سهمها في صعود

تسيطر على كل الخلايا وتملاها

لو انه من مشاحن أيامه غدا مهدود

نسى مشاحنات أيامه ولا تناساها

وألقى خليفة سلطان العامري قصيدة أهداها لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم قال فيها:

سر يا قلم مني على كيف حرّيف

بمثايلن ما مثلها شيف وانشاف

أدرى معانيها عن النقد والزيف

أمدح وكلٍّ يمدح أشكال واصناف

وآصيغها وآجيبها دون تكليف

الشارقة - فهمي عبدالعزيز