مساحتي المتبقية في عمري هي أنت، وكل ما تبقى من الأيام لك، وستبقى بساتين النخيل المزروع في بوابات القلب، ولن تزول بفعل أعاصير الغياب.

أمنية تواصل تَشُد يدي إلى قباب السماء. تأتي مع لحظة انبثاق الحلم من عيون الأمل، تلك الدقائق التي سوف اكسر بها رخام سكوتي، واشرع رايات انتصاري، وبقوة عواطفي أقول.. الآن تغادرني أصابع الليل، وتعانقني أنسام الفجر، الآن أتسلق حصون الخوف، ربما أتعب، فأنحني لموج قادم من طرقات مجهولة، لكني لن أكتمك بعد الآن، وهذا قراري.

أعترف أني أسرجت خيل المواجهة، وعزمت على الوقوف أمام أمواج العهود المتبقية في معاقل الخوف!

نعم.. تزودت بعواطفي، ورسمت خرائط لطرقات من الممكن أن تجمعنا ذات حلم ليس بعيد في عيون السنين.

كل شيء وارد في لحظات لقائنا، فلعلنا نعيش لحظة الغرق الأجمل، وربما نتوارى في ظلمة الضياع، لا أدري، فقط تمسك معي وتمسك بي، وقل إنك لن تغادرني، قل إن القادم جنائن من ياسمين، قل أي شيء قبل أن يصمت العمر وينتهي إلا وجودك فيَّ، وسؤالي، فكن جواباً ياسِرْ الحنين.

أسماء السامرائي ـ دبي