يَا شَيْخ لِكْ مِنِّي تحيَّاتْ

آخَن مِنْ نَفْح الورودِي

وَآرَق مِنْ غَرْبي لفى وْبَاتْ

وَآلَذ مِنْ مَاي العِدودِي

تِنْصَاك يَا عَالِي الْمِقَامَاتْ

يَا ابْن الِّذِي فَاق الْحدودِي

لَى لِهْ عَلَى اْلعَلْيَا عَلاَمَاتْ

تِخْفِقْ مِثِلْ خَفْق البنودِي

مَا لِهْ شِبِيْهٍ في الْمِلِمَّاتْ

شرْوَى اْلبَدِرْ نوره يسودِي

وِانْتِه مِثِيْلِه فْـ كِل الاَوْقَاتْ

وَاحِدْ مِن أشْبَالِ اْلأسُودِي

مَاخِذْ مِنِه اخْصَالٍ وعَادَاتْ

وَانَا عَ ذَاكِ مْن الشّهودِي

تَسْمُو بِك أفْعَالٍ وغَايَاتْ

تَزْهُو بها فْـ عين العنودِي

مِتْفَرِّدٍ بِطْبَاع وِصْفَاتْ

حِكْمِه وراي وْعَقْل عودِي

آشوف لِكْ في الغَد شَامَاتْ

تاضي عَلَى جْبِيْن وْخِدُودِي

وْلِكْ في قِوِيّ اْلعَزْم هِمَّاتْ

تَمْشِي بِهَا مَشْي الفِهُودِي

وْلِكْ في الْمِسَامِعْ صوتِ رَنَّاتْ

يطْرب بِهَا ظَبْيٍ شرودي

وْلِكْ في اْلأفِقْ إتْرف رَايَاتْ

عَسَاهَا تِتْحَقَّقْ بِزودي

جوهَرْك نَادِرْ كَنِّه دَانَاتْ

وَالاَّ مَعَتَّقْ دِهْن عودِي

وانته سِخِيّ النَّفْس والذَّاتْ

طَبْعٍ مِن كْرَام الْجِدُودِي

يَا هَامةٍ يَا إبْن هَامَاتْ

تِحْمَى مِن شْرور الْحِسُودِي

جَمَّعْتِنَا فِي هَا الزِّيَارَاتْ

أصْحَاب واخْوَان وْعِضُودِي

وَمتَّعْتنَا بْطِيْب جَلْسَاتْ

نَدْعُو عَسَى دَايِمْ تِعُودِي

وْيَا شَيخ أهْدِي لِكْ سَلاَمَاتْ

كَالسَّيل فَايِضْ عَ السِّدُودِي