باتت درجات الحرارة تتزايد يوما بعد يوم مع بداية فصل الصيف حتى بلغت ذروتها لتصل لغاية 60 درجة مئوية في بعض مناطق الفجيرة، وبالرغم من مرور نسمة الهواء العليل بين فنية واخرى مازالت الاجواء حارقة.
خاصة في وقت الظهيرة حيث جعلت من التحرك وانجاز الاعمال الميدانية امرا غاية في الصعوبة، حتى أن السيارات لحظة توقفها لدقائق تحت أشعة الشمس الملتهبة تشتعل حرارتها لدرجات تصبح مخيفة على من بداخلها، بل وتعجز أجهزة التكييف في الكثير من الأحيان عن تبريد المكان طوال زمن التوقف، ويشعر معها من بداخل السيارة بحرارة جسمه تشتعل، لذلك فقد لوحظ توجه العديد من أصحاب الفلل والسيارات إلى حل تركيب عوازل حرارية على شبابيك وبالكونات المنازل ووضع المخفي على زجاج السيارات للتخفيف من حدة ووطأة الحرارة. والعازل هو لاصق شفاف يعمل كمعالجألا لفلترةألا أشعة الشمس، كما يمنع الإشعاعات الضارة من اختراقه، وهو يباع لدى محلات زينة السيارات، ويستخدم كثيرا للتخفيف من الحرارة المتسربة إلى داخل السيارة. أما المخفي فهو لاصق أسود اللون على درجات مختلفة، بعضها خفيف وبعضها الآخر قاتم، ويستخدم للتخفيف من وهج الشمس.
يقول سالم الكعبي، انه قام باستبدال مخفي السيارة بآخر جديد بعد ان أتلفته حرارة الشمس، وأصبح لا يؤدي غرضه في تخفيف حدة الحرارة، القوية في بعض الأحيان إلى الدرجة التي تخترق زجاج السيارة وتتسبب في إتلاف حتى الكراسي وأشرطة الكاسيت وتؤثر على عملية التبريد من التكييف. وأضاف بأنه قام أيضا بشراء عازل من اجل تغليف جميع نوافذ المنزل، إلى جانب تغطيتها بالمخفي للمزيد من الحماية ضد اشعة الشمس، حيث لمس الفرق الواضح فباتت أجهزة التكييف تعمل بكفاءة أعلى، وتعطي برودة أكبر، وأصبح المكان معتدل حتى مع إغلاق المكيف.
وقال المواطن سعيد اليماحي، انه انتهى لتوه من تغليف زجاج سيارته بالعازل، كما وضع المخفي بالدرجة المسموح بها قانونيا (30%)، حيث يرى أن فصل الصيف بدأ هذا العام بحرارة شديدة جعلت مكيف السيارة حارا جدا، ولا يعمل كما يجب، وخاصة إذا توقفت السيارة لبضع دقائق تحت لهيب الشمس، وأكد بأن استخدام العازل والمخفي مفيد جدا، ولولاهما لتعرضت السيارة من الداخل وأجهزتها إلى التمزق والتلف.
خاصة وأن معظم المواقف الموجودة في جميع الدوائر الحكومية والمحلية والخاصة تخلو من المظلات، وكل فرد يحتاج لانجاز أعماله إلى التوقف في الشمس لساعتين على الأقل يوميا، ولولا وجود المخفي والعازل لاحتجنا بشكل دائم ودوري إلى صيانة مقاعد السيارة الى جانب الاجهزة الاخرى التي تسلط الشمس اشعتها الحارقة عليها.
وأعرب عن اعتقاده بأن المخفي يعمل كالستائر التي تحجب أشعة الشمس وتخفف من حدة اختراقها إلى داخل السيارة، على الأقل بما يسمح بالإمساك بعجلة القيادة التي تصل سخونتها إلى درجات لا تحتمل في ظل هذه الأجواء الملتهبة.
وترى الموظفة منال عبيد: أن ارتفاع درجات الحرارة تجبرها على تغليف سياراتها بالعازل والمخفي، حيث تشعر بحرارة الشمس المسلطة على عينيها أثناء القيادة إلى درجة قد تفقدها أحيانا القدرة على التركيز، إلى جانب شعورها بالإنهاك والتعب، ولولا التكييف لتعرضت إلى ضربة شمس.
وأضافت: ورغم أن سيارتي جديدة وتحتوي على مواصفات لمواجهة مثل هذه الأجواء، إلا أنني حرصت على أن أضيف إليها نوعان ذا جودة عالية من المخفي والعازل بضمان سنوي، والحقيقة أنني لمست فارقا واضحا.
فمن جانب أصبحت الرؤية شديدة الوضوح، حتى أنني لا أشعر بوجود مخفي، ومن جانب آخر لا أشعر بحرارة الجو الخارجية، وهو أحساس يشعرني بالرغبة في القيادة حتى مسافات بعيدة دون الاكتراث بالشمس وحرارتها العالية.
الفجيرة - عائشة الكعبي


