تشارك كليّة محمّد بن راشد للإعلام في الجامعة الأمريكيّة بدبي، في مؤتمر ما بعد البثّ 2009 في لوس أنجلوس والّذي تنظّمه كليّة أنينبيرغ للإعلام في جامعة جنوب كاليفورنيا بالتعاون مع جامعة هارفرد، ومعهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا.. يبدأ المؤتمر اليوم ويستمر حتى 6 الجاري، ويضم شخصيّات إعلاميّة محليّة وطنيّة وعالميّة إضافةً إلى عاملين ومشاركين في مجال الإعلام.
وقد انضم علي جابر عميد كليّة محمّد بن راشد للاعلام، إلى عضوية هيئة المناقشة خلال ثلاث جلسات مختلفة. الأولى بعنوان وسائل الإعلام العامة على الصعيدين الوطني والعالمي والثانية أدوات وتقنيات للحفاظ على جودة التحرير الصحفي في عالم متعدّد التوجّهات، والختامية لمناقشة المعارف المكتسبة من المؤتمر.
وعلّق علي الجابر قائلا: مشاركتي دليل على أهميّة وسائل الإعلام في الشرق الأوسط، فقد وصلت إلى المستوى العالمي وأصبح العالم يأخذ العالم العربي ودبي على وجه الخصوص على محمل الجدّ. وأضاف: للمؤتمر زاوية إنسانيّة، فهو يركّز على كيفيّة خدمة وسائل الإعلام للمجتمع، وكيف ينبغي أن يكون البثّ لمنافسة الوسائل الأخرى الّتي بدأت تغزو عقول الناس خاصّة مع الإنترنت. كما يهدف إلى توفير مساحة مهمّة لزعماء العالم لتبادل المعارف حول آخر التجارب والابتكارات في مجال الاتصالات والإعلام. (البيان)