أكملت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الترتيبات النهائية لإنطلاق فعاليات جناح دولة الامارات العربية المتحدة في بينالي البندقية بدورته الثالثة والخمسين تحت شعار «لست أنت.. إنه أنا»، حيث سيبدأ البينالي في استقبال كبار الزوار والمتخصصين مساء يوم غد الأربعاء وحتى مساء الأحد المقبل، ليفتتح بعدها للجمهور اعتباراً من يوم الإثنين ويستمر حتى 22 نوفمبر المقبل. وقد قامت مختلف الجهات المشاركة في الجناح، سواء بالإعداد أو التنظيم أو المشاركة، بدور كبير في إكمال منظومة العمل بحيث يخرج بالصورة المطلوبة.

وفي هذا الإطار أشاد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بتعاون كافة الجهات والمؤسسات المحلية والخاصة والتطوعية المشاركة في الجناح، مؤكداً أن هذا التعاون سيجعل من جناح الامارات نموذجاً يحتذى في التنظيم، ويعكس صورة ايجابية عن فنون دولة الامارات ومدى تقدمها.

وقال العويس إن الإمارات التي تشارك لأول مرة، هي أول دولة خليجية تتواجد في اكبر محفل عالمي للفنون. فماذا يعني ذلك؟ ويجيب الوزير مؤكداً أنه خلال عقود من الزمن تراكمت العديد من الخبرات والامكانات للامارات.

كما استطاع الفنانون الاماراتيون أن يخلقوا لأنفسهم مكاناً متميزاً على الساحة.. فضلاً عن الرصيد التراكمي الذي اكتسبته الامارات عربياً ودولياً، مما أدى بها لأن تكون العارض الرئيسي في بينالي البندقية 2009 والذي يعتبر منصة العرض الأولى في العالم في الفنون التشكيلية والبصرية.

وأضاف: نحن نعتبر بينالي البندقية هو «كأس العالم» للفنون.. وكون الامارات هي الفائز بهذه الدورة فإننا بذلك نكون قد حققنا انجازات هائلة على مختلف الأصعدة. موضحا أن فناني الإمارات من حقهم أن يفتخروا بما حققته الإمارات من منجزات حقيقية ليس في الاقتصاد وحده أو التطور الحضاري والعمراني فحسب، بل إن الثقافة والفنون قد أخذا حظاً وافراً من اهتمامات القيادة الرشيدة التي لم تألو جهداً في دعم الانشطة الفنية والثقافية والتشكيلية، والتي وضح عليها هذا الدعم من خلال ما تحقق من نهضة ثقافية وفنية شاملة، توجت بالمشاركة في البينالي العالمي بالبندقية.

وكانت بعض فرق العمل قد غادرت في وقت سابق إلى البندقية لاستكمال عملها وترتيب جناح المعرض، وتوالي سفر الوفود لهذا العرض. وقد تابع معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وعلى مدار الساعة كافة الترتيبات حتى اطمئن إلى سيرها بشكل طبيعي لإنجاح المشاركة.

وسيقدم الجناح عددا من عروض الفيديو تضم مجموعة من المقابلات مع شخصيات مهمة على المسرح الثقافي، وسيتمكن زوار الجناح من الاستماع لتلك المحادثات من خلال سماعات لاسلكية. كما يقدم مجموعة من المحاولات الفنية والاستعراضية والمعمارية المتنوعة، كما يضم الجناح صالة عرض لأعمال عدد من الفنانين الإماراتيين، ويتضمن لوحات نصية ونماذج معمارية للبنية التحتية الفنية في الإمارات.

ويعتمد الجناح الإماراتي، الذي يضم أعمالا للفنانين طارق الغصين وحسن شريف وهدى سعيد سيف، بشكل كبير على المجهودات الشابة من خلال فريق من المتطوعين الذين سيقومون باصطحاب الزوار في الجناح وسيقومون بالشرح لهم.

دبي - «البيان»