يأمرنا ديننا الحنيف بضرورة الاعتماد على النفس ويوضح لنا فضيلة هذا الأمر، فالإنسان الذي ينجح في الاعتماد على نفسه يكون لبنة ناجحة ومفيدة لنفسه ومجتمعه، ولا يكون كورقة في مهب الريح، خاصة الإنسان المعافى والذي لا يشكو من عاهة تعيقه عن القيام بواجباته واحتياجاته لإثبات وجوده.
فما بالك بالمعاق الذي يجب أن تكون له بصمة في الحياة لا تقل عن أقرانه الأسوياء، وليس عيباً ان يتعرض للانتقاد فليعتبرها توجيهاً وإعادة للإفادة، فلا ينبغي أن يعبأ بمن يتطلع إليه مستغرباً أو مستكثراً عليه ما يقوم به، وليعلم كل من لديه إعاقة ما، أن له هدف في الحياة وعليه أن يحارب للوصول إليه وتحقيقه، وأن يتحلى بالثقة بالنفس فهي سلاحه الناجع للنصر والفوز، وليس عليه أن يتردد أو يتراجع أو أن يدع عزيمته تنثني أمام أي عائق يتمثل في تجربة قد لا تنجح من المحاولة الأولى.
ابتسام الكثيري ـ دبي