إذا الصباح قادك وانحنى يزرع لهفتي عند أعتاب عينيك، يسقي أهداب انتظاري، ينثرني كفل الحنين، فهل أنا من الحالمين؟

إذا النبض حملك وغادر دروب الاحتمال/ وصار بك يقينْ.

فهل أكون كائنا مختلفا؟

رباه ما كان ذلك الصباح؟ هل تراها دعوة لإحياء أنفاس الموعد البعيد

كيف جئت ولمَ؟ حلق الخيال وأصبحتَ أول ما قاله الغيم، وبكلمة ذات أجنحة ملونة ذات نبض مختلف وصلت.

فهل أحلى من خطى تهيم بلا موعد/ تدق أبواب اللقاء الخجول؟

لم تعرف ما حل بي، ولا تعي أنفاس هذا القلم إذا هسهس بغموض المعنى والآن.. ما أنت؟ حنين أتى لجوع السنين/ يفترش كفوف الشوق/ يغرس في دمي بساتين ورد/ ويفتح نافذة مساء تمد ذراعيها لقمر ناعس ونجوم طفولية الضوء.

ما هذا الذي حدث كيف غدت الكلمة نهر عطرن وسقت زهر للخدود؟ حتى أغرقت أرض القلب، ومضت تتلو وتطيل حكايات الصبر.الذي لازال ينبض بصدري/ حلم يتناوب على إحياء سنوات كنت أحسبها من مواضي الأيام.لحظة بوح توارت بموجة خيال/ عانى من خجل غريزي/ كلما قال النبض إنك آت.. انتهت حكايتي وهذا ما قاله النبض/ فهل سر أن تكون أنت القلب؟

أسماء السامرائي - دبي