اختتم مهرجان دبي السينمائي الدولي مشاركته في فعاليات الدورة الثانية والستين من مهرجان كان السينمائي بسلسلة من أنشطة التعارف وعدد من اتفاقيات التعاون والعمل المشترك التي تهدف للجمع بين كبار العاملين والمهتمين بقطاع السينما كجزء من التزام المهرجان بتوجيه الاهتمام والترويج لصناعة السينما في المنطقة.

وقد استضافت إدارة المهرجان عدداً من الفعاليات التي شهدت حضور العاملين في قطاع السينما، وأكّدت على دور مهرجان دبي السينمائي الدولي في الترويج للحوار الثقافي والجمع بين السينمائيين من جميع أنحاء العالم.

وقد ترأس عبد الحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي غداء تعارف لمديري المهرجانات السينمائية بمشاركة كبيرة من أهم المهرجانات السينمائية في العالم بما فيها روما، لوكارنو، برلين، كان، طوكيو، هونغ كونغ، ستوكهولم، دوربان، ولبنان.

وبهذه المناسبة قال«تمكّنا عبر الأنشطة التي قمنا باستضافتها في كان من الاقتراب من شركائنا الحاليين والتعرف على شركاء محتملين بما يعزز سعينا لتعزيز الحضور السينمائي العربي على مستوى العالم»، وأضاف «نسعى خلال المرحلة الحالية إلى المحافظة على ما حققناه من إنجازات على مدى السنوات الخمس الماضية آملين بأن يلعب المهرجان دوراً بالاعتماد على السينما كوسيلة لفتح الباب على القضايا العالمية الهامة».

وعلى صعيد آخر، وللعام الثاني على التوالي، وجهّت شبكة المنتجين في مهرجان كان الدعوة إلى شيفاني بانديا المدير التنفيذي لمهرجان دبي السينمائي الدولي للمشاركة في حفل فطور تحدّثت خلاله تحت عنوان «ما تقدّمه دبي لدبي».

وتناولت الإمكانيات التي يملكها السينمائيون في الإمارات ودور مهرجان دبي السينمائي الدولي في دعم صناعة السينما في الأسواق الصاعدة، وكيف أصبح قاعدة للتقريب بين الثقافة السينمائية الغربية والشرقية، كما تعاون المهرجان مع شبكة المنتجين في كان لاستضافة حفل استقبال للجمع بين العاملين في قطاع السينما من جميع أنحاء العالم بأقرانهم العرب وتعزيز الإبداعات والمواهب السينمائية القادمة من المنطقة، وقد شهد الحدث حضور ما يقارب 200 من العاملين في هذا المجال، بما فيهم مشاركون في شبكة المنتجين .

دبي ـ «البيان»