من آداب الكفاح في الحياة أنك عندما تخسر جولة في رحلة الحياة.. فإنك لا تخسر التجربة، لذا انهض فوراً مستبشرا.. فتلك هي أولى درجات النجاح!

ومن آداب الحديث في الهاتف أنه عندما يرن هاتفك ابتسم وأنت تتلقى السماعة، فإن محدثك على الطرف الآخر سيرى ابتسامتك من خلال نبرات صوتك!

ومن آداب الزواج فإن على المرء أن يتزوج من تجيد المحادثة، فهو عندما يتقدم به العمر سيعرف أهمية ذلك،عندما يصبح الحديث مع من يحب قمة أولوياته واهتماماته!

من آداب الحب إذا أحببت شخصا فاذهب إليه وقل إنك تحبه. إلا إذا كنت لا تعني ما تقول فعلا، لأنه سيعرف الحقيقة بمجرد النظر في عينيك!

ومن آداب الصداقة إنه لا يجب أن تدع الأشياء الصغيرة تدمر صداقتك الغالية مع الآخرين. فالصداقة الحقيقية تاج على رؤوس البشر، لا يدركه إلا سكان الجدران الخالية والقلوب الموصدة!

ومن آداب الحياة ألا تسخر من الآخرين وأحلامهم الوردية الجميلة خاصة من تعتقد أنهم أقل منك مستوى ممن تجدهم بسطاء طيبين، فلربما تكون منزلة خادمتك عند الله أسمى وأرفع من منزلتك عنده. ولا تقلل من شأن الأحلام فالدنيا بدونها رحلة جافة ومملة مهما يكن الواقع جميلا.

من آداب الحوار فكر كثيراً واستنتج طويلا وتحدث قليلا، ولا تهمل كل ما تسمعه!

فمن المؤكد أنك ستحتاجه في المستقبل!

أما الاعتذار فمن آدابه ألا تترد في أن تتأسف لمن أخطأت في حقه، وانظر لعينيه وأنت تنطق بكلمات الاعتذار ليقرأها في عينيك وهو يسمعها بأذنيه. وآداب المعاملة ألا تحكم على شخص من أقربائه فقط، فالإنسان لم يختر والديه، فما بالك بأقربائه؟!

من آداب الحديث عندما لا تريد الإجابة عن سؤال فابتسم للسائل قائلا: هل تعتقد أنه فعلا من المهم أن تعرف ذلك؟ وأمران لابد أن نعيهما أمران لا يدومان في إنسان شبابه، وقوته وأمران يتغيران في كل إنسان: طبعه، وشكله وأمران ينفعان كل إنسان:

حسن الخلق، وسماحة النفس.

سندية الخديم ـ (دبا) الشارقة