نعيش هذه الأيام ذكرى مرور واحد وستين عاماً على النكبة، والتي كان من نتائجها تهجير وطرد مئات الآلاف من الفلسطينيين من وطنهم.. وطن الآباء والأجداد، وذلك بعد تدمير أكثر من (520) قرية وبلدة ومدينة، وارتكاب ما يزيد على (120) مجزرة هنا وهناك، وبعد ذلك قيام دولة إسرائيل على أنقاض الشعب الفلسطيني وبلاده.

ومنذ ذلك الحين تضاعف عدد اللاجئين الفلسطينيين ليصل الآن حوالي (6) ملايين لاجئ في الوطن والشتات.

وقد راهن مؤسسو إسرائيل على أن «الكبار يموتون والصغار ينسون» كما ظنوا أنه من الممكن للنكبة أن تنهي وتقضي على الشعب الفلسطيني، وأن الشتات سينهي قضيتهم للأبد.

وما زالت إسرائيل تحاول محو حق العودة من ذاكرة العالم وذاكرة الفلسطينيين، ولكنها لم ولن تحصد سوى الفشل.

فقد أثبت شعبنا الفلسطيني وعلى مدار أكثر من ستة عقود تمسكه بحقوقه الوطنية الثابتة وفي مقدمتها حق العودة للاجئين، واستعداده للصمود والصبر وتحمل العذاب وتقديم التضحيات في سبيل هذا الهدف.

أسيل محمد دعامسة - أبوظبي