بدأ أخصائيو السرطان والأطباء في مستشفى دبي اجتماعاتهم للاتفاق على بنود خطة شاملة لدعم حملة التوعية العالمية ضد سرطان الثدي التي تتواصل طوال شهر أكتوبر من كلِّ عام حول العالم.
وقد اتفق المجتمعون على صياغة منهجية استباقية نشطة تتيح لأعداد متزايدة من الأفراد المشاركة في الأنشطة المتعلقة، بدءاً من اختبارات الكشف عن سرطان الثدي وصولاً إلى المشاركة في الأنشطة الخيرية الهادفة إلى دعم المصابين بالداء الخبيث.
وقالت د. شاهينة داوود، أخصائية الأورام في مستشفى دبي: «من البديهي أن نطلق حملتنا مبكراً وأن نصبَّ اهتمامنا على تحقيق نتائج ملموسة، ويأمل مستشفى دبي هذا العام أن يطلق مجموعةً من الأنشطة الهادفة إلى مشاركة نطاق عريض من أفراد المجتمع، مع التركيز على مواطني الدولة ممَّن لم يعطوا حملة التوعية ضد سرطان الثدي واختبارات الكشف المبكر عن المرض الخبيث اهتماماً كافياً من قبل».
ويتوقع أن ينظم المستشفى مؤتمراً دولياً في أواخر أكتوبر المقبل يشارك فيه جمعٌ من الاستشاريين والاختصاصيين، من أبرزهم أطباء وخبراء من مركز سرطان أندرسون الشهير بجامعة تكساس الأمريكية.
«البيان»