يا سِيْدهم يا سِيْد كل الزّعامه

طَلَّتْك مفتاح السّعد والمسرات

أقْبَلْت مثل البدر ليلة تِمامه

ما راحت الدنيا بمثلك ولا جات

خذيت عن كل الشباب الوسامه

وكثرت عليك الأسئله والتلفَّات

وخذيت قلبي في يدينك زمامه

واصبحت تملك غايتي والطموحات

تكفون ما تدرون ليه الملامه

وضعي تعدَّى الأسئله والإجابات

إش صار لي قامت عليّ القيامه

ضيّعت تفكيري وضيّعت الاوقات

أنا ادري أنت احساس كلّك شهامه

والناس من حسب الأسم والمقامات

شفتك وعاف النوم جفني وحامه

لو كان بِيْدي كان أسَوّي عصابات

لوما الخجل واخشى الحسود وكلامه

صرّحت عن عشق العيون الجريّات

يا سَيِّدي عطني بقلبك اقامه

إقامتي ما هي بمثل الإقامات

أبى اقتحم عالَم هواك وْزحامه

واقول للباقين روحوا سلامات

وابى امتلك حبّك واعِدِّك نظامه

وامشي معك في كل درب وْمسارات