الأمانة صفة جميلة حثنا الدين عليها وأمرنا بها. والشخص الأمين إنسان محبوب عند الله وعند الناس، قال تعالى (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها).

لقد أوجب الله علينا الأمانة ولقب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمين، وهو قدوتنا في حفظ الأمانة والتخلق بها.

فما أجمل أن يكون الإنسان أميناً، وأن تكون الأمانة خلقاً دائماً له في معاملته مع ربه ومع أهله ومع الناس جميعاً.

والأمانة هي أن نصون حواسنا عن الحرام، وأن لا نعتدي على حقوق الآخرين بأن نحفظ الودائع والأمانات كالأموال وغيرها، والمحافظة على ما في المسجد والمدرسة والشارع والحديقة من خدمات جليلة، ولنعلم أنها من الأمانة التي اؤتمنا عليها، وتذكروا أن من لا أمانة له لا إيمان له.

ريم عبدالفتاح قزلي ـ أبوظبي