واصلت الفرقة الوطنية للفنون الشعبية التابعة لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، تقديم عروضها الفنية أمس في القرية الإنجليزية في سيؤول، بحضور عبد الله محمد المعينة سفير الدولة لدى كوريا.

وشملت عروض الفرقة «العيالة» و«الليوا» و«أنغام الهبان»، التي نالت إعجاب واستحسان الجمهور من التلاميذ والطالبات والإداريين والمشرفين وأعضاء هيئة التدريس في القرية. فيما شكلت لوحة فنية متميزة تعبر عن معنى التلاحم والانسجام بين الثقافات، وألبست الفرقة الوطنية هذه العروض ثوبا خاصا وجميلا، حيث قامت بتوزيع علم الإمارات وهدايا تذكارية أخرى على الحضور زين بها الحاضرون صالة العرض.

وتأتي هذه العروض التي حضرها عبد الله محمد المعينة سفير الدولة لدى كوريا، على هامش مشاركة الفرقة في فعاليات المهرجان الثاني للثقافة العربية الذي تنظمه الجمعية الكورية العربية لهذا العام، وذلك حرصا من سفارة الدولة في كوريا على استغلال تواجد الفرقة في كوريا لإتاحة الفرصة للمزيد من المشاهدين للتعرف على حضارة وثقافة الإمارات.

وقد رحبت عقيلة سفير الإمارات ـ بصفتها عمدة القرية الانجليزية ـ بالفرقة الوطنية، ونوهت بدور وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في التعريف بثقافة الإمارات، وقدمت نبذة عن اللوحات الفنية التي تقدمها الفرقة للطلبة.

وكانت الفرقة الوطنية قد تم اختيارها من بين الفرق العربية المشاركة لافتتاح فعاليات هذا المهرجان الثقافي بالمسرح الوطني في سيؤول، والذي حضره عدد كبير من كبار المسؤولين الكوريين وشخصيات ثقافية وفنية مهمة، كما حضره السفراء العرب وعقيلاتهم وأفراد الجالية العربية المقيمة في كوريا.

وتقع القرية الإنجليزية تحت الإشراف المباشر لمحافظ مدينة سيؤول، بالتعاون مع إدارة شركة هيرالد ميديا الإعلامية التي تمتلك قناة فضائية قناة «دونغا»، وصحف كوريا« هيرالد» باللغة الإنجليزية و«هيرالد بيزنيس» باللغة الكورية و«جنيار هيرالد» للأطفال، وتعمل في مجال نشر الكتب وتقديم الخدمات والبرامج التعليمية الأخرى.

وتستضيف القرية ما يزيد عن 12 ألف تلميذ في العام الواحد من داخل كوريا، وعدد من الدول الآسيوية تتراوح أعمارهم ما بين 9 إلى 13 سنة، ويفد إليها كل أسبوع 450 تلميذا يتلقون طوال مدة إقامتهم بالقرية دروسا عملية باللغة الانجليزية لمختلف جوانب الحياة، كونها تقوم بمحاكاة لكل المرافق التي يتعامل معها الإنسان في حياته اليومية من مطارات وجوازات وبنوك وشركات طيران وفنادق ومستشفيات ومؤسسات إعلامية مرئية ومسموعة ومقروءة وصحية ورياضية وثقافية وغيرها.