أعلن بلال البدور المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عن إطلاق الدورة الرابعة ألالجائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب، وحدد البدور خلال مؤتمر صحفي عقد امس يوم الاثنين الموافق 31 أغسطس القادم موعدا نهائيا لقبول الترشيحات على أن يتم الإعلان عن أسماء الفائزين في ديسمبر المقبل تزامنا مع احتفالات العيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في كل عام .
ألاألا وقال البدور إن الجائزة في دورتها الرابعة تشمل خمسة مجالات رئيسة، وهي مجالات العلومألا « الهندسة الإلكترونية »، و الآداب « الشعر الفصيح»، وألا الدراسات والبحوث «الدراسات الإدارية»، ومجال الفنون التشكيلية «الرسم والتصوير»، و فنون الأداء «الإخراج»، ونوه بالصدى الكبير الذي حققته الجائزة على مدى الأعوام الثلاثة الماضية.
حيث يتولى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه اللهألاتكريم الفائزين بحضور أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، ما يدل على الاهتمام والتقدير من قبل القيادة العليا في الدولة للمبدعين من أبناء الإمارات.
ألاألا وقال البدور إن الجائزة تشهد إقبالا متزايدا من أبناء الإمارات من المبدعين الذين وجدوا فيها فرصة كبيرة للإبداع والمنافسة في كافة مجالاتها كونها الجائزة الأكثر أهمية وقيمة معنوية تقدمها الإمارات حكومة وقيادة لمبدعيها.
كما شهدت الدورات المتتالية للجائزة مطالبة البعض بزيادة الفروع التي تغطيها، وأشار إلى أن الهدف الرئيس للجائزة هو تنشيط الحركة الفكرية والثقافية والإبداعية في دولة الإمارات وإبراز أعلامها وتكريمهم بجانب تحفيز الأجيال الناشئة على الارتقاء بدروب العلم والمعرفة وإعلاء شأن الثقافة والمثقفين والإبداع والمبدعين والعلم والعلماء من أبناء الدولة.
كما تهدف لتنبيه المجتمع وأجياله إلى أهمية الثقافة والعلم والإبداع إضافة إلى تشجيع وتنمية المهارات الفنية والأدبية والثقافية والعلمية لدى المواطنين والنهوض بها كجزء أساسي من النهضة الشاملة في البلاد إلى جانب تحفيز الأجيال الناشئة والأفراد من ذوي المواهب الإبداعية والعلمية لإظهار ملكاتهم ومواهبهم الأدبية والفنية والإبداعية والعلمية باعتبار انها ستكون موضع اعتزاز مجتمعهم وتقديره.
ألاألا وأضاف أن الجائزة تهدف أيضا إلى تحفيز الباحثين والدارسين على تناول القضايا الأدبية والتراثية والفنية الإماراتية وجعلها موضوعا لدراساتهم وتشجيع البحث العلمي التطبيقي والابتكار مؤكدا أن اللجنة المنظمة للجائزة تراعي تغيير فروع مجالات الجائزة بهدف إتاحة الفرصة أمام الجميع من مختلف التخصصات كل عام وبث روح المنافسة في التخصصات التي يتم اختيارها، ومن هنا كان الاتجاه إلى أن تشمل مجالات الجائزة في دورتها الرابعة الدراسات والبحوث الإدارية والهندسة الإلكترونية لأهمية هذين المجالين في النهضة الحديثة للإمارات وقيام الدولة العصرية الرائدة في المجالات كافة.
ألا وعن قيمة الجائزة قال: منذ إطلاق الدورة الأولى للجائزة تم تخصيص مليون درهم قيمة مادية لها يمنح الفائزون في كل فرع /200 / ألف درهم إضافة إلى ميدالية ذهبية تحمل بيانات الفوز وشهادة تقدير وذلك يمثل إضافة كبيرة للقيمة المعنوية التي تمثلها الجائزة كونها تسلم من قبل صاحب السمو رئيس الدولة للفائزين في حفل رسمي يحضره أصحاب السمو حكام الإمارات وأولياء العهود والوزراء وكبار المسؤولين.
وحول شروط الترشيح للجائزة لفت البدور إلى أن الشرط الأول من شروطالجائزة أن يكون المرشح من مواطني دولة الإمارات ويمكن للشخص أن يتقدم بطلب ترشيح نفسه إلى إدارة الجائزة بصورة مباشرة كما يمكن للجهات الثقافية والعلمية أن ترشح للجائزة من تراه مناسبا لنيلها كل في مجاله على أن يكون المرشح على دراية بترشيحه.
ألا وأوضح البدور ان الجائزة تقديرية وتمنح على مجمل أعمال المبدع وليست كما يعتقد البعض إنه قد يستحقها نتيجة كتابته لقصيدة أو رسمه للوحة واحدة وأنها تمنح للأحياء من المبدعين لأنها تعمد إلى إذكاء روح التواصل وتأكيد مبدأ المثال الخلاق الذي يقتدي به الآخرون.
أبوظبي - عبير يونس
