في مساء ذات يوم التقينا، كان اليوم الحادي والعشرين في أحد أعوام العمر، ثم ارتقينا في بحار المودة والأخوة الخالصة. كنا اجتمعنا وجلسنا وحكينا وفرحنا وأخذناها عهداً علينا بأن نبقى سوياً. هكذا كانت بدايتنا وستصبح نهايتنا، تنسج من تلك المشاعر جسوراً نعتليها نجتاز بها مسارات ومراحل.. نتضامن نتآزر، نتواصل، نتشاطر نجاحاتنا معاً، ونواسي إخفاقاتنا معاً، ومعاً نردد أحبك أختاه وسأبقى لعهد أخوتنا وفية، وها هو ذا اليوم المشهود يشهد ليس علينا.. بل لنا. يرسخ في طياته أجمل وأعذب وأطهر عهد أخوي مستدام بإذن الله على مر السنين، وليدم الله الصداقة والأخوة بين العالمين آمين.

منال محمد ـ الإمارات