على قارعة الهمس ترتعش كلما تنهد قلب الفضاء، وحتى يحتمي من الضياع، يرتمي على وجه الزهر، ويبدأ عصر بقاء أبدي، لا يحمل خلود الآخرين وهذا هو السر؟
لحظة انفصال النبض عن لهفة تائهة غاربة، في أصابع تفتش عن حياة. هذا كل ما أذكره! وكلما التصقنا بجدار الروح. منذ الاقتراب الأول، صارت لنا رغبة لولادة أجنحة السحر على إعصار الخوف!
من أجل أن ينزل وجودي في دائرة السبق إليك من أجل أن أمضي باتساع إلى بحرك حيث يسبح الخيال، فيجول السراب يفتش عن استقرار ويقظة لانهائية لأرواحنا.
عظيمة هذه الروح حين لا تحمل سوى موجة الإيمان تبحر مع الوقت إلى نبض متزايد يفتش عن أساس حياته، يراقب انبعاث التوسع المتوشح بنشوة التأثير في الاختباء، في نقطة يحسبها الآخرون في ملكوت الخيال ضائعة. وما أنا إلا خفقة رجاء لزهر يتمايل ولعله يرتعش انتماءً إلى أرض السَحَر، وهكذا تزداد دائرة الارتباط بك، أعطيك لحظة الحلم وتعطيني فرحة التواجد في فضائك المتجه إلى نوافذ روحي. كل الأشياء تغامر حين تحاول فك الارتباط بذرات الجمال، فتهوي متحطمة لأنها تناست درب النور الذي أحاط ببحار بسمة ما تناسلت، وغدت عوالم من ترقب للقادم من المجهول.
لست متذمرة من قسوة الحياة، ولا أتأفف مما لا أطيق لأن لي أجنحة الحقيقة التي لا مفر من وجودها، وهنا بنا تنطلق الحياة الجديدة
لتكبر الدائرة، وتحتمل سقوط جوهرة القلب النقية، فأدعها تستقر في سديم الحلم اللانهائي.. انسدلي يا أوراق السماء لهذا الشعور، ويا أيها القلب هيأ ثوبك الجديد وفتش من وجودك الآن.. بل قبل الآن بقليل!
أسماء السامرائي ـ دبي