«المعرفة تعني المشاركة والعمل».. كان عنوان الحملة التي طافت في مدارس الدولة وحملت على أجنحتها رسالة توعية الأطفال بالمحافظة على البيئة عن طريق استخدام الإضاءة الموفرة للطاقة، ودشنت هذه الحملة الجديدة شركة فيليبس للاليكترونيات وتضمنت عرضاً تقديمياً لمدة 30 دقيقة للمدارس في الصفوف الابتدائية والثانوية بما فيه تقديم الجوائز للأطفال.
وتحرص الحملة على تحريض التفاعل الإيجابي مع الطلاب عن طريق جمعهم لطرح الأسئلة وتقديم الجوائز للفائزين وهذا لبث روح الحماس والمنافسة بينهم. وفي الوقت ذاته، سيحصل كل تلميذ على قصة قصيرة ممتعة تهدف إلى السعي نحو بيئة نظيفة وتحقيق العيش الهانئ. وستقوم فيليبس بالتعاون مع كل مدرسة مشاركة بتكوين مجموعة من الطلاب تدعو للمحافظة على البيئة.
وقد عقدت المحاضرة الأولى في مدرسة دبي الدولية لتلاميذ الصف الثاني حتى الصف الخامس الابتدائي، وتضمنت مواضيع عدة عن كيفية المحافظة على البيئة وتعريف التلاميذ بالمصباح الموفر للطاقة من فيليبس، مع الاطلاع على معرض العلوم في المدرسة حيث قدم للطلاب معلومات عن مظاهر التغير المناخي وتوفير الطاقة وما يجب فعله فورا وبشكل يومي للمحافظة على البيئة.
وقال مدير عام مدرسة دبي الدولية صلاح شرارة: «لابد من تعاون جميع هيئات المجتمع والمؤسسات العاملة فيه من أجل توعية الأجيال الصاعدة بضرورة الاعتناء بكوكبنا الصغير الذي يعد مصدر الموارد الطبيعية التي هيأت لنا الظروف المعيشية الملائمة وبالتالي فإننا من منطلق دورنا التربوي والتعليمي في المجتمع العالمي نحرص على ما تحرص عليه فيليبس بالمحافظة على موارد كوكبنا الصغير من خلال ما تم الوصول إليه من تكنولوجيا صديقة للبيئة».
وحلول الإضاءة الموفرة للطاقة برعت فيها ونالت درجة الريادة شركة فيليبس ولها باع طويل في الحملات الهادفة إلى التحول إلى الحلول الأكثر توفيرا للطاقة، التي لا توفر الطاقة فقط، وإنما تساعدنا أيضا على احترام المتطلبات البيئية لكوكبنا. وإن القضية الرئيسية اليوم هي الإسراع بوتيرة التحول من التقنيات القديمة الحالية الأقل كفاءة، والسائدة بشكل كبير اليوم، إلى الجيل الجديد من الإضاءة الأكثر كفاءة وتوفيرا للطاقة. ومن أهم الاتجاهات في هذه الاستراتيجية هو توضيح هذه الفوائد الخاصة بكفاءة استخدام الطاقة للأجيال الصاعدة.
ومن جانبه قال دي بي سميديما مدير عام فيليبس للإضاءة بالشرق الأوسط: «لقد أكدت فيليبس دائما على الحاجة إلى العمل بسرعة لإنقاذ النظام البيئي، ومن المهم أن نستمر في التواصل بشأن الفوائد التي ستعود علينا جميعا نتيجة التحول إلى الإضاءة الموفرة للطاقة، ومن خلال التركيز على المدارس يمكننا أن نبدأ بتوعية الأجيال الصاعدة ونأمل في تحفيزهم للقيام بمزيد من الأعمال المفيدة، ونحن نخطط لدعم هذه المبادرة على مستوى أكبر عدد ممكن من المدارس في الإمارات ودول مجلس التعاون».
دبي - البيان
