افتتح سعيدالنابودة المدير التنفيذي للمشاريع بهيئة دبي للثقافة والفنون اول أمس فعاليات معرض «صور الإمارات المتصالحة» خلال أعوام 1950 و1960 و1970، التقطها الفنان البريطاني المهندس طوني كامبل خلال إقامته في المنطقة والعمل لصالح شركة شل البترولية وشملت /30/ صورة نادرة لإمارة أبوظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة.

حضر افتتاح المعرض الذي تستضيفه مؤسسة السركال الثقافية وترعاه هيئة دبي للثقافة والفنون ويستمر لغاية 20 من مايو الجاري أحمد عيسى السركال المدير التنفيذي لمؤسسة السركال الثقافية والدكتور صلاح القاسم المستشار بهيئة دبي للثقافة والفنون وراول ريستوسى نائب المديرالتنفيذى بشركة شل للشرق الأوسط وجنوب آسيا المدير الإقليمي بدبي والإمارات الشمالية والدكتورة الفنانة نجاة مكي عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للفنون التشكيلية والفنان التشكيلي ربيع العوضي وعدد من الفنانين والمهتمين الإماراتيين والعرب والأجانب.

ألا وقد تم اختيار صور المعرض من بين 70ألا صورة نادرة التقطها كامبل بعد تحضيرها ومعالجتها نظرا للفترة الزمنية الطويلة من عمرها وتشمل صورا لقلعة نايف وقلعة الفهيدي بدبي عام 1960 وقصر الحاكم بدبي «ديوان سمو الحاكم» عام 1959 وصورا تاريخية نادرة لأبوظبي عام 1973 والعين عام 1974 وأخرى للشارقة ورأس الخيمة.

ألا وقد تم إهداء نسخة من صورة قصر الحاكم بدبي الى سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون تسلمها نيابة عن سموه سعيد النابودة.

وأكد سعيد النابودة أهمية المعرض الذي يضم صورا نادرة التقطها كامبل خلال فترة تواجده في الإمارات ترصد مرحلة تاريخية هامة للإمارات مثمنا اهتمام شركة شل بعرض مثل هذه الصور لاماكن تاريخية متميزة تعتبر مصدر الهام للمحافظة على التراث وتعكس حياة الأجداد والآباء مع تطلعنا للمستقبل بما يتوفر لنا من إمكانيات وتقدم وتطور حضاري.

وأشار الى اهتمام هيئة دبي للثقافة والفنون بدعم الأنشطة الثقافية والفنية منوها بوجود العديد من صالات العرض الفنية التي تحتضن المعارض المتنوعة لمختلف المدارس الفنية، ولفت إلى الحراك الفني والثقافي الذي تشهده دبي من معارض فنية وخط وتشكيل وتصوير وهي فعاليات تتميز بالابداع، ونسعى من خلالها لكي تكون دبي مركزا حيويا في كافة القطاعات مشيرا الى دور القطاع الخاص في دعم الحركة الفنية منوها بدور مؤسسة السركال الثقافية.

ألا وأوضح الفنان سعيد الشامسي عضو مجموعة «عكس سبعة» أنه تم اختيار الصور من بين أكثر من 70 صورة وهي أوضح مجموعة وجرى العمل على اعدادها وتجهيزها خلال فترة استغرقت ثلاثة أسابيع.

وتهدف مؤسسة السركال الثقافية من خلال المعرض إلى التعريف بالماضي ونمط الحياة في المنطقة قبل وأثناء قيام اتحاد دولة الإمارات الى جانب تعزيز الدور الثقافي للمؤسسة ورفد الحركة الثقافية واحتضان وتشجيع وإبراز المواهب الإبداعية المحلية والعربية والعالمية في ميادين الفن.

(وام)