ياااااه.. كم أشْتاق لك واتْصَنّع انّي عادي

كيف عادي؟! والألَم يصبح ويمسي فيّه!!

كلّ ما يرّيت تنهيده، مسَكْت فْوادي

عاد (رَبّك) يعلم بْمَا تشعر بْه يْدَيّه

الضجيج اللي أسمّيه.. الضجيج الهادي!

حِمْله يْفوق إحْتمال ضْلوعي المحنيّه

إبتدن عامين. والفرحه بدَتْ في بْلادي..

كِلٍ يْهَنّي وانا اكْتِبْ للفَرَحْ . مَرْثيّه

افتقدتك في الثنينه (هِجْري وْمِيْلادي)

افتقدتك فَقْد.. قيّدني عن الحريّه

ما قَهَرْت بْعَادك، وْكَنّك قَهَرْت بْعادي!

أو عنادك لا تزال النار تحته حَيّه!

هَيْه.. من حقّك تعاند لكن أوّل بادي..

إحْسِبْ حْسَاب الجروح الناضيه والنَّيّه!

لا تحَرْق الجمر، خَلّه، وش يفيد رْمادي؟!

ما تِخاف البَرْد في هالليله الشتْويّه..؟!

كِنْت يوم ألمَح (خيالك) ألْمَحه مِتْبادي..

ليش صِرْت ألْمَح خيال مْقَفّي بْلا جَيّه؟

العتَب مَرْفوع . يكفيني عتَبْ (نِقّادي)

يحسبون الحزن نبض أفكاري الشِّعْريّه!

ما دروا بانّي عشان (الصِّدْق) صرت مْعَادي

للذي يَكْتِبْ وهو خايف من العفويّه!!

شوف.. كيف آخَدْم عقبك بالقصيد قْنَادي

أخْدمه في (العين) وِيْشِمّه هَل (الغَرْبيّه)

شوف هذاك، الكتوم.. الصابر.. المِتْمَادي..

صار يكتبْك وتبِين.. أحواله المخفيّه!

انت يا (الحلم) الذي ما زارني في رْقادي..

كانك تحققْت.. بانْسَى أحْلامي المرجيّه

الغدير اللي (يأمّلني).. بقايا وادي

واشعر انّه.. ما بقى له وقت.. غير شْوَيّه!

كَنّي أوّل مَرّه أشتاق.. وأقوم آنادي..!

والندا.. ما يوصَلْ أبْعَد عن حدود (اذْنيّه)

لا تغرّك وقفتي.. والمظهَر اللي بادي..

عادي تْطيح العزوم.. ولا تطيح الحِيّه!!