أبحث عن لحظة كانت قد أذابت دمي، وأرقتني سهدا، اشعر بها في داخلي، أتلمسها في خطوتي، واصرخ أين هي؟ هل هي حقيقة أم وهم وإرهاصات عمر مضى؟ يأتيني يقين أنها تبحث عني، بينما أنا تائه شارد. كيف الوصول إليها والى حقيقتها في حين خيالها يداعبني، ودفؤها يذيبني؟.
ابحث عنها في كل اللحظات لعلي أجدها، لكنها تختبئ وراء أسوار عالية محكمة الإغلاق. هل هي العادات أم تقاليد بالية غرسها الأجداد حيرة وعذابا تزيد الحيرة والتساؤلات؟ أين هي؟ هل هي مجرد توارد خواطر لا يلبث أن يتلاشى؟ أم لوحة سريالية تغوص في الأعماق بحثا عن لحظة صدق حقيقية تبدد ظلمة الواقع وتكشف عن كيان وأحاسيس تبعث فيهما الأمل زهرا يفوح شذاه، وعبق أصالة عشقته السنون.
الصادق أحمد ـ دبي