الأرشيف يوثق لحظات تاريخية هامة ترصد جزءا من تاريخ الدول.. هذا ما يمكن قوله عند مشاهدة معرض الأرشيف الفرنسي الإماراتي الذي نظمه المركز الوطني للوثائق والبحوث، في مقره في أبوظبي، في إطار فعاليات «الموسم الفرنسي» بالتعاون مع سفارة فرنسا ومجموعة الأعمال الفرنسية في أبوظبي.
وضم المعرض الذي افتتحه مدير عام المركز الوطني للوثائق والبحوث الدكتور عبد الله الريس بحضور السفير الفرنسي ألان أزواوو عدداً من الوثائق الهامة في تاريخ العلاقات الإماراتية الفرنسية التي يعود بعضها إلى قرون مضت مثل رسالة باللغة العربية، من صالح بن علي إلى حاكم أبوظبي الشيخ زايد بن خليفة الذي يقوم بدور الوساطة للصلح بينه وبين السيد فيصل سلطان مسقط. ومقتطفات من رسالة نائب القنصل الفرنسي في مسقط إلى وزير الشؤون الخارجية، ووثائق أخرى تدل على فترات تاريخية مختلفة، وصولا إلى العلاقات الإماراتية الفرنسية الحديثة الموثقة من خلال صور المغفور له «بإذن الله» الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وبعض ورؤساء فرنسا وكبار المسؤولين الفرنسيين، منذ العام 1980. مما يعبر عن الصداقة المميزة بين البلدين الصديقين.
عن أهمية هذا المعرض قال الدكتور عبد الله الريس: «أولى المركز في وقت مبكر من عمره اهتماما بالأرشيفات الفرنسية المتطورة والثرية اهتماماً كبيراً، إذ يعتبر الأرشيف الفرنسي أحد الأقسام الهامة بين الأرشيفات العالمية التي يمتلكها المركز، ومقتنيات هذا المعرض جزء مما يزخر به».
وقال السفير الفرنسي ألان أزواوو: «تعبر مقتنيات المعرض عن مدى الصداقة التي تربط فرنسا بالإمارات، وتعكس قوة وحيوية العلاقات بين البلدين الصديقين، التي نعمل على تعزيزها و توسيع آفاق التعاون في مجالات كثيرة».
أبوظبي- عبير يونس

