كشف معرض انجازات أنامل إماراتية المقام بمركز وزارة الثقافة بالمنطقة الغربية العديد من المواهب الشابة، كما يحمل في طياته آفاق الإبداع ومستقبل باهر لطالبات معهد الغربية للتأهيل والتدريب المهني حيث استطعن الطالبات بأناملهن الذهبية تحت إشراف نخبة من أساتذة المعهد التابعين للمؤسسة الألمانية للتعاون الفني تطويع الخشب والحديد والنحاس والبرونز في تصنيع كثير من التصاميم للمجوهرات ولوحات الزينة والأزياء وابتكار أنواع من نماذج للمعدات كالرافعات والطواحين التي يمكن ان تعمل بالطاقة البديلة.
وضم المعرض في ثناياه معرض للصور الفوتوغرافية الملتقطة بعدسات مجموعة منهن تعكس مهارات فائقة ومستقبل مشرق في عالم التصوير وروعة اختيار الزوايا المختلفة للصورة واستخدام التقنية في عمل اللوحات الفنية، وانطلاقا من خطة واستراتيجية وزارة الثقافة التي تهدف لتبني المواهب الوطنية ودعمها ببرامج التنمية وإحياء الثقافة وموروثاتها افتتح كردوس عبدالله كردوس العامري مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالمنطقة الغربية معرض انجازات أنامل إماراتية الذي نظمه المركز بالتعاون مع معهد الغربية للتعليم والتدريب المهنى بمدينة زايد .
وحضر الافتتاح محمد خلفان المرر رئيس قسم العلاقات العامة بديوان ممثل الحاكم ومحمد سهيل المزروعي مستشار شؤون الطلاب بمعهد الغربية للتأهيل والتدريب المهني وعدد من المسؤولين من الدوائر والهيئات بمدينة زايد وممثلين عن الشرطة المجتمعية والمرور بالغربية ومجموعة من الطلبة والطالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة والفتيات المشاركات في المعرض وعدد من الأهالي والضيوف وذلك ضمن فعاليات المركز لشهر مايو2009.
وذكر كردوس العامرى مدير المركز الثقافى أن هذه النوعية من المعارض الفنية هدفها الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء والاستثمار الدائم ودعما لطاقات الشباب ورعاية المبدعين واحتضان الموهوبين وتوجيههم نحو التنمية المجتمعية الشاملة. وتضمن المعرض اللوحات والصور الفوتوغرافية والمشغولات اليدوية القيمة ومنتجات نسائية وإكسسوارات وأدوات تجميل وابتكارات فى مجال الطاقة والإلكترونيات من تنفيذ طالبات المعهد ويستمر حتي 20 مايو الجاري.
ومن جانبه أوضح محمد سهيل المزروعي مستشار شؤون الطلبة بالمعهد أن المعرض بداية لانطلاقة المزيد من المعارض في عالم الإبداع والابتكار تحت مظلة معهد الغربية للتأهيل والتدريب المهني واضاف ان طالباتنا اظهرن إبداعا وتميزا خلال السنة الأولى لهن في التدريب على ايدي متخصصين في المجال المهني والتقني، كما أكد استمرارية التعاون مع مؤسسات المجتمع لدعم الحركة الطلابية واكتشاف المواهب الشابة والأنامل المبدعة ورعايتها انطلاقا من رؤية مجلس ابوظبي للتعليم.
المنطقة الغربية - عبدالله محمود
