أثنت الجمعية العمومية العادية وغير العادية لجمعية الشحوح للتراث الوطني على الدعم والاهتمام الكبير واللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لجهود المحافظة على التراث الشعبي من الاندثار وبالبرامج التي تقوم بها المؤسسات المعنية في ابراز تراث الاباء والاجداد واحياء الرياضات التقليدية وغرس القيم والمعاني الأصيلة التي نشأ عليها مجتمع الإمارات.

جاء ذلك في الكلمة التي وجهها عبدالله راشد بن لقيوس الشحي رئيس الجمعية المنتخب للدورة الجديدة للجمعية والتي عقدت الليلة قبل الماضية بمقر فرع نادي الوحدة بالشهامة وبحضور ممثل وزارة الشؤون الاجتماعية مطر بن هندي، وأكد بن لقيوس أهمية دعم برامج التطوع الإجتماعي لخدمة التراث الوطني وان يكون للوزارات المعنية الدعم المطلوب لجمعيات احياء التراث والفن الشعبي.

مشيرا الى ان الامكانات المالية الحالية محدودة جدا وتتطلب زيادة في الدعم لانها لاتكاد تكفي رواتب سكرتارية الجمعيات وايجاراتها، وأكد بأن الجمعية ستبقى بيتا لجميع المهتمين باحياء تراث الأباء والأجداد في مختلف البيئات والمناطق وتمد يدها للجميع في تنظيم الأحداث والفعاليات والمهرجانات التراثية الشعبية ولديها العدد المتزايد من الأعضاء والفرق التراثية الشعبية التي تقدم مختلف ألوان الفنون الشحية وغيرها من فنون الإمارات.

وأشاد الشحي بجهود أعضاء مجلس الإدارة السابق مقدرا لجهودهم في الارتقاء بالعمل التطوعي في خدمة تراث وفنون الاباء والاجداد داعيا الجيل الجديد من الشباب تحمل مسؤوليتهم في الارتقاء بالجمعية وتفعيل أنشطتها وبرامجها.

وكشف بن لقيوس ان من ابرز انجازات الجمعية في الدورة الماضية ادخال العنصر النسائي ولأول مرة في جمعيات الفن والتراث الشعبي بانتخاب السيدة مريم عبدالله سعيد الشحي نائبة للرئيس لشؤون اللجنة النسائية والمشاركة في المهرجان الخليجي الأول للعمل الاجتماعي والمشاركة في مسابقة فن اليولة بأبوظبي واقامة خيمة الشحوح الرمضانية بالشهامة ومشاركة منطقة الشارقة التعليمية في احتفالاتها هويتي وفاء وانتماء، واقامة اللقاء الوطني الثاني بحضور نائب رئيس المجلس الوطني الاتحادي أحمد بن شبيب الظاهري وتنظيم عرس الشحوح ضمن فعاليات مهرجان دبي السنوي للتسوق، إضافة الى استمرار الجمعية في اصدار مطبوعاتها التراثية الندبة وحرص الجمعية على إحياء فنون الشحوح التراثية.