أكدت جائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية أنها نجحت في ترجمة رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة حفظه الله مؤسس الجائزة في إيجاد جيل إيماني يحفظ القرآن الكريم ويعي أحاديث النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم فهما وتطبيقا.

وأشارت إلى أن نسب المشاركة ارتفعت من 50 مشاركا في عامها الأول إلى 600 في هذا العام الجاري وتخريجها السنوي للعشرات من الحفاظ والمجودين وأن نسبة المشاركين في كل عام تتضاعف بنسبة 100 عن العام الذي قبله.

وقال الشيخ فرحان بن عزيز العنزي رئيس لجنة تحكيم مسابقة الحديث النبوي الشريف: إنه يسعدنا أن نشارك في فعالية الجائزة لأن ذلك إسهام في الخير الذي يدعو إليه رب العالمين، وأثنى الشيخ المهندس خليفة الطنيجي بمستوى نجاح المسابقة في دورتها الثالثة عشرة وأعتبر أن هذا النجاح لسياسة مؤسسة القرآن الكريم.

وأكد حمد مطر تريم مدير عام مؤسسة القرآن الكريم والسنة أن المؤسسة حققت نجاحا كبيرا منذ إنشائها وطيلة السنوات السابقة في تخريج أجيال حافظة للقرآن الكريم ملمة بتعاليم السنة النبوية والتي توجت بمشاركتها وتسابقها في الانضمام لجائزة الشارقة.